بوابة الفكر والحوار المفتوح
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الثقافه الجنسيه وتأثيرها على الحياة الزوجيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوبكرمشهرى
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 14/05/2010

مُساهمةموضوع: الثقافه الجنسيه وتأثيرها على الحياة الزوجيه   الجمعة مايو 21, 2010 10:39 pm




زواج أم إزدواج


==========


ألحياة الزوجيه هى شركه بين إثنين رأس مالها الحب والصدق و ألإحساس و ألوفاء و ألإخلاص و ألتسامح . حياه جميله لها قدسيتها و غايتها الساميه فى منظومه يحدتها الشريعه ألإسلاميه محكومه بألعنايه الربانيه. وهى حياة تكامليه بين زوجين مع توفير السكينه والطمأنينه والإستقلاليه مع الروحانيه وهدوء السريره التى لا يزالان فى قلق و إضطراب وإنتظارحتى يلتقيا فيدخلا معا فى فلكها حيث لا يستطيع أن يسبح بعد ذلك بدون ألآخر .وعلى أساس هذه العلاقه التكامليه تنشأ الموده و الرحمه بين الزوجين و تنشأ الذريه الصالحه وتربى على الإحترام المتبادل ورعاية كل منهم لحقوق ألآخر فتنسجم العلاقه بين أفراد الأسره فتزدهر المجتمعات وتتقدم الحضارات .


والزواج بمعناه اللافظى هو إندماج عنصرين متوازيين فى الشكل العام و المضمون أى التكافؤالمنهجى والعقلانى فى قالب واحد وهو العاطفه .لأن المفهوم السائد بأن التكافؤ هو النواحى الثقافيه وألإجتماعيه و الماليه مفهوم خاطئ و ألدليل على ذلك هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تزوج من السيده خديجه هذه النواحى كانت غير متوفره . لأن ألرسول كان أميا فقيرا يرعى ألأغنام والسيده خديجه كانت من ألأغنياء ولها حسبها ونسبها و مالها ثم كانت تكبره بحوالى أربعون عام تقريبا. فأين التكافؤ هنا ؟ وأيضا زواج الرسول من السيده عائشه والتى كانت تصغره بنفس الفارق الزمنى وهى بنت أبوبكر الصديق ومعروف أن أبوبكر كان من ألأثرياء .؟ إذا التكافؤ بين العنصرين فى نواحى أخرى فى المشاعر و ألآحاسيس فى ألإعتناق الدينى . و فى كثير من ألأمور نجد بعض المتفلسفين يقولون لا ينبغى أن نطبق ماكان فى عهد الرسول وعهدنا أو حالة الرسول بحجة أنه عليه السلام يوحى من السماء وهذه خصوصيه له . وأقول لهم أنه فعلا مع تقدم العصر لابد من المواكبه . وأما من حيث الخصوصيه فكان الرسول ينبه عندما يكلف بشئ يخصص له . فكان يواصل الصيام ليله بنهاره كان يصلى حتى تتورم أقدامه فإذا أراد المسلمون أن يفعلوا مثله فكان ينهاهم ويقول (صلى الله عيه وسلم) إنى أبيت عند ربى وهو يطعمنى ويسقينى . و يقول ( إنى بشرا مثلكم آكل و آشرب و آتزوج النساء ) والله سبحانه وتعالى يقول ( ماآتاكم به الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فإنتهو ) .


إذا قضية التكافؤ بين العنصرين غطيت تماما .


وهناك بعض الملحوظات أنا بأعتبرها غايه فى ألأهميه والتى تؤثر فى مفهوم الزواج عند البنت أولا :


1 -عندما تبلغ البنت سن الحيض وخصوصا فى مجتمعاتنا . نصدر لها ألآوامر وقائمه من المحزورات و الممنوعات والتنبيهات بعدم ألإختلاط .فتجد نفسها قد إنعزلت تماما عن أصدقاء ألأمس . دون أن نقيم معها حوار ونفهمها لماذا ؟ ثم تنتقل إلى أخطر مرحله فى حياتها وهى المراهقه . وكثيرا ما كنا نقف أمام هذه المشكله من تمرد على حياتها ثم التغيرات الفسيولوجيه و التى تطرأ عليها .ثم الشعور برغبه بداخلها غير موجه لها . مجموعه من المشاكل بسيطه فى حلها معقده فى مفهومها . حتى أنه فى إحدى المدارس المرحله الإعداديه وفى مادة الأحياء فكان على المدرس شرح الجهاز التناسلى للبنت و للذكر وتعرض فى الشرح لأشياء ما وبعد الزواج والتغيرات التى قد تحدث لهذا الجهاز . ومع ذلك ذهبت إحدى التلميذات إلى والدها لكى يشرح لها هذا الدرس. فما كان من هذا ألأب إلا صفعها ولم يجعلها تستكمل تعليمها حتى جاء إبن الحلال ليتزوجها . وفى وقت متأخر من الليل قبيل الفجر كانت العروسه تطرق باب شقة والدها . وكانت المفاجئه أنها هربت من زوجها لأنه كان عايز ( يعمل قلة أدب ) ؟؟؟


فبدأت ألأم تشرح لها ألأمر ولكن متى ؟؟؟


فكان ينبغى أن نعمق هذا المفهوم لدى البنت وإسلوب مبسط حتى لا تنهار زيجات نتيجة مفاهيم عفى عليها الزمن .


ألأمر ألآخرفى هذا السن ( و أنا بركز عليه لأنه مفتاح الحياة الزوجيه السليمه إذا كان التوجيه صحيحا ) تنشغل البنت ببعض الرغبات و التخيولات العاطفبه والمصحوبه بظهور التغيرات الجسديه مما يولد لديهاالرغبات الجنسيه . و إذا لم توجه صح إنخرطت فى دوامات لا يحمد عقباها . وهنا نجد أصدقاء السوء وتأثيرهم الشيطانى على عقولهن . وقد ثبت أن الإنخراط فى هذا الموضوع يؤثر بألإيجاب على الطرفين من حيث المعايشه والمعاشره .


وللأسف الشديد أن ولعدم القدره على تحمل أعباء الزواج و إنتشار ألأدوات المساعده لذلك من نت ودش قلت الزيجات و قد سمعتها من شباب و فتيات أنهم راضين عن عدم التزويج وعلى حد تعبير فتاه قالت ( وعلى إيه وجع الدماغ أخلى راجل يتحكم فى ما أنا كده مبسوطه ) هذا هو منطق شباب المستقبل إلى حيتحملوا مسئولية البلد . أما الزواج بين إثنين فلابد من وضع الأسس والتى وضحناها سابقا . والزواج هو إزدواجيىة الحياة بمعنى و أضرب لكم مثلا : قضيبين السكه الحديد لابد من يكونا متشابهان فى كل شئ فى الطول والعرض والسمك واألإرتفاع فإذا كان كذلك سار عليه القطار بسلام وآمان . والقطار هنا هو الحياة الروجيه . فضلا العمل بما جاء فى كتاب الله وسنة الرسول عليه الصلاة و السلام .والتشبيه هنا المقصود به هو فى النواحى العاطفيه أركانها .


أحبائى الكرام المرأه هى الدنيا وهى أجمل ما فى الكون . المرأه بلسانها المهذب وقلبها الكبير وتفانيها و ضعفها ألأنوثى هو أقوى مافيها.


وأنت أيها الرجل تذكر أن الله جعل لك عليهن درجه وقوام لها وليس عليها . تذكر بألرغم من قوتك فأنك ضعيف لرغبتك منها


.هذا وبالله التوفيق


أبوبكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاعرلطفي الياسيني
شاعر المقاومة
شاعر المقاومة


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 21/05/2010
العمر : 93
الموقع : الشاعر لطفي الياسيني

مُساهمةموضوع: رد: الثقافه الجنسيه وتأثيرها على الحياة الزوجيه   الخميس مايو 27, 2010 10:36 am

اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات
الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث
تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري
لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية
دمت بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الثقافه الجنسيه وتأثيرها على الحياة الزوجيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زورونا ترحب بكم  :: منتدى الإبداع الأدبي :: النثر والخواطر ونبض المشاعر-
انتقل الى: