بوابة الفكر والحوار المفتوح
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الطلاق الناجح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهندسة وئام عدنان
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 12/05/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: الطلاق الناجح    الأحد أغسطس 22, 2010 11:04 pm

أقرت جميع الأديان (بأشكال مختلفة ) الطلاق باعتباره وسيلةً للتخلص من العلاقة بعد أن أصبحت عبئاً على جميع أطرافها ، ففي حديث البخاري أن سيدنا إبراهيم –عليه السلام- قال لزوجة ولده إسماعيل التي شكت حاله قولي له: يغير عتبة داره، ففهم إسماعيل من ذلك أنه ينصحه بطلاقها، فطلقها .
واهتمام الإسلام بالطلاق جزء من اهتمامه بسعادة الأسرة إذا انقلبت أسباب السعادة السابقة إلى أسباب شقاء ، لكي يبحث كل طرفٍ لنفسه عن سعادته مع آخر . ولهذا وجدنا القرآن يُفرِدُ سورة كاملة اسمها " سورة الطلاق " وفي سورة البقرة يستفيض في ذكر أحكام الطلاق فيما يقارب " نصف حزب " .
ولئن كان الطلاق مباحاً في الإسلام كحل نهائي لمعضلة مشاكل الأسرة المتجاوزة ، فإن الإسلام يدفع أبناءه إلى أن يكون الطلاق " آخرَ العلاج " .
قال صلى الله عليه وسلم " ما أحل الله شيئاً أبغض إليه من الطلاق " . ورغَّب الله تعالى الزوجين في التريث والتروي بقوله ﴿لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً﴾.
وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا فيقول: ما صنعت شيئًا، ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، فيدنيه منه ويقول: نعم أنت".
والمنصفون من المفكرين يعلمون قيمة الطلاق إذا لم يبقَ للطرفين غيره . يقول الفيلسوف الإنجليزي " بنتام " : لو ألزم القانون الزوجين بالبقاء –على ما بينهما من جفاء- لأكلت الضغينة قلوبهما، وكاد كلٌ منهما للآخر، وسعى إلى الخلاص منه بأية وسيلة ممكنة، وقد يهمل أحدهم صاحبه، ويلتمس متعة الحياة عند غيره، ولو أن أحد الزوجين اشترط على الآخر عند عقد الزواج ألا يفارقه، ولو حل بينهما الكراهية والخصام محل الحب والوئام لكان ذلك أمراً منكراً مخالفاً للفطرة ومجافياً للحكمة، وإذا جاز وقوع هذا بين شابين متحابين، غمرهما شعور الشباب فظنا ألا افتراق بعد اجتماع، ولا كراهة بعد محبة، فإنه لا ينبغي اعتباره من مشرع خير الطباع........ أو ليس استبدال زوج بآخر خير من ضم خليلة إلى امرأة مهملة، أو عشيق إلى زوج بغيض ؟

وقد بلغ من اهتمام المسلمين بالمطلقات ما جاء في خطط المقريزي "ج4، ص293" أن الست الجليلة (تذكار باي خاتون) بنت الظاهر بيبرس عملت رباطاً بمبنى كبير سمته رباط البغدادية كانت تودع فيه النساء اللائي طلقن أو هجرهن أزواجهن حتى يتزوجن أو يرجعن لهم، صيانة لهن لما كانا فيه من شدة الضبط وغاية الاحتراز وكانت لهذا الرباط شيخة صالحة تعظ النساء.

أسباب الطلاق :
سوء الاختيار منذ بدء العلاقة ، ثم تَكَشُّفُ ذلك لأحد الطرفين أو كليهما .
المشكلات المالية : ضيق ذات اليد ، أو بخل الزوج ، أو شدة إسرافه ، أو كثرة المطالب الاستهلاكية للزوجة مما يوجب التشاحن الدائم.
الخيانة الزوجية من أحد الطرفين.
إفشاء أسرار الأسرة أمام الآخرين ، وتأثر الطرف الآخر بذلك.
مشكلات الأسرة الكبيرة : سواء كانت أسرة الزوج أو الزوج ، وانعكاس ذلك على حياة الزوجين.
نقص احترام أحد الطرفين لأسرة الآخر .
الغيرة الزائدة والتشكك من أحد الطرفين في الآخر .
العنف الأسري ، سواء كان من الزوج ( وهو الأغلب ) أو من الزوجة .
ضعف الدين والميل إلى اللذة المنطلقة من قيود الخلق .
ضعف الشعور بمسئولية الأسرة ، والتمركز حول الذات (الأنانية).
اختلاف التوقعات ، وطلب المثالية من الطرف الآخر ، وعدم الالتفات إلى قوله صلى الله عليه وسلم : "لا يَفْرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كره منها خُلقًا رضي منها آخر" رواه مسلم.

ما يحدث بعد الطلاق الفاشل :
الطلاق الفاشل هو الطلاق الذي لا يحترم الطرفان فيه بعضهما، ويظلان في صراع متواصل ينتقص فيه كل طرفٍ صاحبه ، حتى لا يبقى من المودة القديمة ، شيء . وغالباً ما يمر الطرفان بعده بهذه المراحل :
الشعور بالفكاك من ضغط الصراعات السابقة ، والراحة من المشكلات .
بعد الشعور بالراحة من الألم يبدأ في الاستفاقة على الجانب المظلم من واقعه ، ويمكن أن يشعر بالندم سواء كان ندماً على الطلاق أو على الزواج الذي أنتج طلاقاً .
يمكن أن ينتابه بعض أعراض الاكتئاب ، لا سيما ما يسمى المثلث المعرفي للاكتئاب : وجود رؤية سلبية للنفس ( يرى صاحبها أنه بلا قيمة ، غير محبوب ، عاجز ) وللبيئة ( غير ودية ، صانعة لعوائق لا يمكن التغلب عليها ، تؤدي دائماً إلى الفشل ) ، وللمستقبل ( باعتباره بلا أمل ، ولا يمكنهم تغييره) .
يبحث عن الدعم في البيئة المحيطة ( الأسرة ، الأصدقاء .. ) ، وإذا توفر له الدعم الكافي فسيكون مرآة جيدة يعيد فيها النظر إلى نفسه ، وإذا لم يتوفر له ذلك فسيتصاعد شعوره السيء بنفسه ، وأفكاره السوداوية عنها.

كيف يكون الطلاق ناجحاً :
إذا كان الزواج السعيد هو العلاقة القائمة على شمائل الإسلام وهديه ، فإن الطلاق الناجح هو المنضبط بضوابط الشريعة ، حتى لا يتعدى طرفٌ على آخر .
قال تعالى : " الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون (229) فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون " {البقرة:230229}.
والملاحظ في الآيتين :
أن الله تعالى منح كلا الزوجين ثلاث فرص يتراجعان فيها .
جعل مدارَ بقاء العلاقة أو انتهائها على " إقامة حدود الله " المتمثلة في أخلاق الإسلام السامية في التعامل بين الزوجين ، فإن سقط هذا الضابط كان الطلاق أفضل من الزواج .
إذا أخفق الزوجان في الحياة الزوجية بعد ثلاث تجارب فلا ينبغي أن يعودا إلا بعد أن تجرب الزوجة زوجاً ، فإما أن تستريح مع زوجها الجديد ، أو تعيد النظر إلى حياتها السابقة فتجد أن زوجها الأول خيرٌ لها ، فتعود إليه بعد الطلاق منه .
وقد وضع الإسلام مراتب لعلاج المشكلات الزوجية ، تبدأ بغض الطرف عن الهفوات ، ومراعاة اختلاف الطبائع ، ثم وضع علاجاً متدرجاً للناشز المترفعة على زوجها، فإن تجاوز الأمر حدَّه ، وجب تدخل المصلحين بينهما " وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا " فإذا عجز الحكمان عن جمع الشمل كان الفراق بأدب خيراً من البقاء بشقاق " وإن يتفرقا يُغنِ الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما " . وفي الآية لطيفةٌ نفسيةٌ ، تتمثل في أن أكثر ما يخيف الزوجين من الطلاق " الفقر " سواء كان فقراً في المشاعر ، أو العلاقات ، أو المال ، وقد وعد الله تعالى المطلقَين على الهدي الشرعي بالغنى ، ثم ختم الآية بصفتين من صفاته جل وعلا ، وهما أنه " واسع " فهو يمنحهم بدائل متعددة ، ولا يربط كل واحدٍ منهما باختيار واحد ، و " حكيم " شرع الطلاق عن حكمة ، وجعل فيه صلاح الأمر.

خطوات للطلاق الناجح :

لا تفكر في الطلاق قبل أن تنظر إلى كل البدائل الممكنة :
وهذا الضابط بالغ الأهمية ، لأن الإنسان تحت وطأة المشكلة يهتم بالتخلص منها مباشرة ، دون التفكير فيما بعد ذلك (كمن يفكر في الانتحار دون أن ينظر إلى ما بعد الموت).
ومن البدائل الممكنة :
البحث عن أسباب المشكلات بينك ، وبين زوجتك ، لتغييرها .
تغيير أسلوبك في التعامل معها إلى الأحسن ، وقد قيل " إذا فعلت ما كنت تفعله دائماً ، فستحصل على ما تحصل عليه دائماً " ، ولكي تحصل على نتائج جديدة فلابد من تغيير الأفعال .
مراجعة أخصائي نفسي في حل المشكلات الأسرية ، أو شيخ عارفٌ ، أو صديق حكيم.
طلب تدخل حكماء أسرتها ( أو أسرته ) للإصلاح بينكما ، مع الحفاظ على أسرار الطرف الآخر .

إذا وجدت أن هذه السبل كلها غير مناسبة ، فابدأ التخطيط للطلاق ، والقاعدة أنك تتخذ قرار الطلاق حين يصبح الانفصال خيراً من البقاء .
وينبغي مراعاة ما يلي:
احسب جميع ما يترتب على الزواج بالنسبة للأطراف الثلاثة : أنت ، وزوجتك ، وأبناؤك ، سواء كان :
المنزل الذي يستقرون فيه مع والدتهم ( بيت أسرتها ، بيت مستقل لهم ، بيت زوجها المستقبلي .. ) .
نفقاتهم المستقبلية بعد الطلاق .
وسائل التواصل معهم حتى لا يفقدوا حنان الأبوة والأمومة .

وأشرك زوجتك معك في الحوار في كل هذا .

آداب الطلاق :
وإذا أعددتم لهذا كله ، فاحرص على أن :
1.يقع الطلاق في حالة هدوء لا غضب فيه ولا شقاق.
2.يقع في طهر لم يسبقه جماع فإن لم تكن الزوجة كذلك فاصبر حتى تطهر ثم إن شئت طلقتها وإن شئت أمسكتها.
3.لا تغلظ لها القول بل تلطف في النطق بالطلاق والتمس الأعذار المسببة له واطلب به سعادة الطرفين.
4.لا تخرجها من بيتك إلا إذا أتمت العدة وتبين لك من نفسك بانقضائها صدق رغبتك في طلاقها والإصرار على فراقها، قال تعالى: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً﴾
5.تلطف في التعليل بتطليقها من غير تعنيف أو استخفاف والإبقاء على ودها وتطييب قلبها بهدية على سبيل الإمتاع والجبر لخاطرها لما فجعها به من أذى الطلاق، يقول الله تعالى: ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعاً بالمعروف حقاً على المحسنين﴾.
6.لا تبخسها أي حق من حقوقها، يقول الله تعالى: ﴿وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً أتأخذونه بهتاناً وإثماً مبيناً﴾ [42].
7.كن رجلاً في موقفك منها ، شهماً في معاملتك لها بعد الطلاق فلا يلوكها لسانك بما يسيء إليها بحق أو بباطل ولا تلجئها إلى المحاكم في سبيل الحصول على حقوقها من نفقة أو حضانة امتثالاً لقول الله تعالى: ﴿ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير﴾ [43].
8.لا تفشِ سرها لا في الطلاق ولا عند النكاح، فقد روي عن أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: {إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر أحدهما سر صاحبه} رواه مسلم وأبو داود وغيرهما، وروي عن بعض الصالحين أنه أراد طلاق امرأته فقيل له: ما الذي يريبك فيها ؟ فقال: العاقل لا يهتك ستر امرأته، فلما طلقها قيل: لم طلقتها ؟ فقال: مالي لمرأة غيري، وروي أيضاً أن رجلاً طلق زوجته فسأله أحد الناس عن السبب في طلاقها فقال: كنت أصون لساني عند ذكر عيوبها وهي زوجتي فكيف أستبيح ذلك وقد صارت أجنبية عني؟

من الضروري لكلا الطرفين :
حل المشكلات معرفياً وليس انفعالياً .
الشعور بأن عرى العلاقة لم تنفصل إلى الأبد ، إذ يظل الأبناء جامعاً للزوجين ، يفرض على كلٍ منهما احترام الآخر .

نصائح للرجل بعد الطلاق :
لا تجعل الخطأ السابق سبباً في تكرار الأخطاء بعد الطلاق .
احرص على أن لا تذكر زوجتك أمام الناس بسوء ، فالمرأة كانت قد أسلمت لك نفسها ، وما جرى بينك وبينها أمانة ائتمنك الله عليها .
احرص على أن تبذل لأبنائك وزوجتك السابقة ما يكفيهم من المال ، وأن لا تبخل عليهم بشيء .
احرص على أن يكون لك مع أولادك وقت خاص تتفرغ لهم فيه ، وتعوضهم عن تفرق الأسرة إلى طرفين .

نصائح للمرأة .. بعد الطلاق :
لا يتم الطلاق إلا بعد بذل الكثير من الجهد والطاقة في التفكير في المشكلات ، والتردد في اتخاذ القرار ، ولذا فأنت في حاجة إلى الرجوع إلى ذاتك ، لتحني عليها بعد مرارة الخلاف .
عليك أن توقني أنه ليس في الطلاق ما يخجلك من نظرة الناس إليك ، ولست ناقصةً لأنك مطلقة .
ستعتادك كثير من الخيالات الحسنة و السيئة من حياتك السابقة ، وهذا طبيعي ، وينبغي أن لا تتعاملي معها برفض فترفضي جزءاً من حياتك ، ولا بحنين زائد فتضعف طاقتك على مواجهة واقعك .
اجعلي قاعدتك : أنا ، ثم أنا ، ثم أنا . وليس المقصد أن تكوني أنانية ، وإنما أن تهتمي بمراجعة كل ما جرى لك ، بحثاً عن الأسباب كي لا يتكرر ذلك في المستقبل ، دون أن تحملي نفسك أكثر مما لا تطيق .
إياك ولوم الذات بعد الطلاق ، واستخدام " مفتاح الشيطان " : لو أني فعلت كذا لكان كذا .
إياك أن تعيشي دور الضحية ، وتستردي قيمة نفسك بالحديث الدائم عن أخطاء زوجك أمام الناس .
ابدئي التخطيط لمستقبلك ، لأنك إن لم تفعلي ظللت معطلة لنفسك ، وتنقلت بين الندم على ما فات والانتظار لما تترقبين مجيئه ..
عودي إلى علاقاتك الاجتماعية التي يمكن أن تكون قد انقطعت بسبب خلافاتكم الزوجية السابقة .
ابحثي عن علاقات جديدة مع أناس يناسبون أهدافك المستقبلية .
“ المعرفة قوة " كما قال الحكماء ، فاحرصي على تقوية ذاتك بالعلم ، ولاحظي أن سبل الحصول على المعرفة تزداد اتساعاً بفضل تيسر سبل الاتصال المختلفة (القنوات الفضائية ، الإنترنت ، جامعات ومعاهد التعليم عن بعد) .
احذري من تعميم تجربتك على (رجل واحد) على (كل الرجال) .
اعتادت المراة المطلقة على إشباع رغباتها الجسدية والعاطفية مع زوجها السابق (سواء قبل نشوء المشكلات أو أثناءها) ، وهي بعد الطلاق في حاجة إلى ما يشبعها ، ولكن لا تملئي الوعاء ماء ، ثم توقدي عليه بالنار ، ثم تطلبين منه أن لا يفور ، ولذا ينبغي أن تحسن التعامل مع لحظات فورة الرغبة ، وتتجنب أي تواصل عاطفي مع الرجال لا يكون منضبطاً بالضوابط الشرعية ، ولا تستسلم للممارسات الخاطئة .
لا تسقطي في بئر الزواج من أول من يطرق بابك هربا ًمن " وصمة الطلاق " ، لأنك بهذا توقعين نفسك في تجربة فاشلة أخرى .
السعادة تنبع من داخلك ، ولن يجرها إليك غيرك ، ورغم أن الإنسان في دائمة إلى التواصل مع آخر ، فإن سعادته ليست مرهونةً به .
المرأة أكثر تأثراً بالطلاق من الرجل ، إذ سيكون عليها تأمين الجانب الاقتصادي والاجتماعي والتربوي لأبنائها ، مع ما في ذلك من تعارض أحياناً .

الأطفال :
ينبغي تهيئة الأطفال لقرار الطلاق بالجلوس معهم جلسات متعددة يتحدث فيها الطرفان بصورة حسنة عن بعضهما ، ويخبران الأبناء أن الطلاق مباح إذا لم يجد كلا الطرفين إمكانية لإكمال المسيرة ، حتى لا يظل الأبناء متعلقين في ظنون أن المياه ستعود إلى مجاريها.
ينبغي أن يحافظ كلا الزوجين على تقديم صورة حسنة عن الطرف الآخر لدى الأبناء ، لأن الابن ينتمي في النهاية إلى كلا الطرفين ، وإذا تصاعد تجريح كل طرف للآخر فسيتمزق الطفل بينهما .
إذا كان الطفل معرضاً لسؤال الآخرين عن طلاق أبويه ، فينبغي إعلامه بما يمكن أن يقوله رداً على تساؤلاتهم ، كي لا يزيد ذلك من حرجه بينهم.
لا ينبغي اعتبار الأبناء ورقة ضغط لحل بعض المشكلات العالقة بعد الطلاق .
فقدان الحياة الأسرية المستقرة يستدعي أن يقوم كلا الطرفين بتعويض الأبناء عن هذا النقص ، وأن لا يترك أحد الطرفين (غالباً الزوج) كامل الحمل على الطرف الآخر .
إذا قررت الزوجة الزواج فينبغي أن يرتب الأمر مع الزوج السابق لحصول الأبناء على أكبر قدر من الحماية والراحة في المكان الذي يميلون إلى الاستقرار فيه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فيصل الزهراوي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 1336
تاريخ التسجيل : 05/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطلاق الناجح    الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 11:47 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د.جاد الشامي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1580
تاريخ التسجيل : 08/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الطلاق الناجح    الأحد ديسمبر 12, 2010 1:22 pm





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zorona.3arabiyate.net
assia_maghreb
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 33
الموقع : maroc

مُساهمةموضوع: رد: الطلاق الناجح    الأحد ديسمبر 12, 2010 5:30 pm

نصائح مهمة لكل افراد الاسرة
وحقا كما ذكرت الحياة مشاركة وتقع المسؤلية دائما على الطرفين
بوركتى اختى الكريمة على الموضوع

دائما تبهرينا بما هو مفيد
مشكوره غاليتي على طرحكِ الرائع
امتعتينا بمشاركتكِ
دمتِ بخير
ودي وتقديري واحترامي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطلاق الناجح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زورونا ترحب بكم  :: منتديات الأسرة :: الحياة الأسرية-
انتقل الى: