بوابة الفكر والحوار المفتوح
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاستقلالية العلمية والمادية.. هل تغير معايير تأخر الزواج؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.جاد الشامي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1580
تاريخ التسجيل : 08/09/2009

مُساهمةموضوع: الاستقلالية العلمية والمادية.. هل تغير معايير تأخر الزواج؟!   الخميس أبريل 21, 2011 7:47 am

الاستقلالية العلمية والمادية.. هل تغير معايير تأخر الزواج؟!



حسب المشاهدات الحالية يتضح أن سن العنوسة انخفض بدرجة كبيرة، وبالتالي ساهم الانخفاض في ازدياد أعداد الفتيات العانسات بصورة كبيرة، لدرجة أننا نادراً ما نجد بيتاً يخلو من وجود عانس على الأقل. وهذا مما يثير التساؤل بشأن متي تقف الرغبة في الزواج بالاجنبية طمعاً في زواج ميسر ورخيص، والتعقيدات التى لا حدود لها, ذلك الهاجس يلقي بظلاله على نفسيات الكثير من الفتيات بل الكثير من الأسر والعوائل، وكل ذلك يساهم بشكل أو بآخر في ارتفاع أسهم العنوسة.

لا أفضل كلمة (عنوسة) لأنها كلمة جارحة ولها ضرر نفسي كبير، وأفضل بدلاً من ذلك أن أطلق كلمة تأخر زواج سواء برغبة أو من غير رغبة من الفتاة.

لا أنظر إلى مشكلة العنوسة بنفس النظرة العربية القديمة التي تربط العنوسة بسن معينة للزواج، وأرى أن الفتاة بعد عمر 35 تدخل دائرة الزواج المتأخر,وأعتقد أن مشكلة العنوسة كما يحلو للبعض إطلاقها لاتقتصر على الإناث فقط ولكنها تشمل الذكور أيضاً.

أن البنت أصبح لديها الآن فكر مختلف ولم يعد العمر يمثل لها مشكلة كبيرة وخاصة إذا كانت حاصلة على مستوى تعليم عال. وهنا ينصب اهتمامها على أن تحصل على زيجة متكافئة بدون وضع اعتبارات للسن ودون الرضوخ لنظرات الشفقة ونظرة المجتمع المعتادة لمن تخطت الثلاثين من عمرها, فغالبية اللواتي تحدثن معي يشترطن ضرورة إنهاء الدراسة الجامعية قبل الزواج، بل وبعضهن يشترطن إنهاء الدراسات العليا كالماجستير والدكتوراه، من دون الالتفات إلى الدورة الطبيعية للعمر.

كلما زاد مستوي تعليم الفتاة واعتمدت على نفسها في مجال العمل، وأصبح لديها استقلالية مادية باستطاعتها مواجهة تأخر سن الزواج، لأنها فى هذه الحالة تفكر بطريقة أكثر نضجاً وبطريقة عقلانية، بعكس الفتيات الأقل مستوى فى التعليم وفي المستوى الاجتماعي اللاتي يكتفين بالمؤهل المتوسط والدبلوما للتفرغ للزواج فقط!

أن الأسباب الفعلية لمشاكل العنوسة في كل الدول العربية متشابهة أهمها رغبة الفتاة في دراسة الجامعية، وعندها ترفض الارتباط في فترة الدراسة وتفضل الارتباط بعد التخرج من الجامعة وبالتالي تكون قد كبر سنها، في نظر المقربين منها وكذلك في نظر أهل الزوج.

وقد يكون هناك سبب منطقي آخر يتسبب في الـخير وهو أنه عندما تكمل الفتاة دراستها الجامعية وتحمل شهادة جامعية ربما لاتقبل الارتباط إلا بشخص جامعي، وبالتالي عليها الانتظار إلى أن يأتيها نصيبها. وأيضاً الفتاة عندما تتخرج من الجامعة وتتوظف وتحصل على راتب فإنها ترفض الكثير من مشروعات الارتباط بسبب الخوف والقلق من الاقتران بشخص ربما يكون طامعاً في دخلها المرتفع من وظيفتها, أو ظناً منها أنها ليس بحاجة لأحد وباستطاعتها تلبية طلباتها وبالتالي تستطيع الاستغناء عن الزواج!

وفي دراسة استطلاعية قام بها الاتحاد النسائي الأردني وجد أن النساء المتأخرات في الزواج من اللواتي لم يحالفهن الحظ والدخول إلى الجامعة يصبحن في الغالب غير مرغوب فيهن من قبل الرجال، فهم بطبيعة الحال يفضلونها جامعية حتى وإن كانوا هم غير ذلك، ولأسباب عديدة ليس بالضرورة الطمع في الاستحواذ على دخلها، لكن يريدونها متعلمة مثقفة كنوع من الوجاهة الاجتماعية إلى جانب الطمع في مساعدتهم اقتصادياً.

لذلك لابد من النظر في أسباب عدم رغبة الطرفين في الزواج، وبالتالي الوقاية من الأمراض الاجتماعية التي يتسبب فيها عدم الزواج.

وأنا استغرب عندما يقول البعض: هل تبقى الفتاة في بيت والدها إلى أجل غير مسمى, الفتاة ماذا تفعل إذا لم يُقَدَّر لها الزوج المناسب.

*****

ما هي اسباب تاخر الزواج ؟؟؟؟

إلى إي مدى تكون الفتاة مسؤولة عن تأخر الزواج؟

ما هى الأسباب من وجهة نظركم ؟؟؟
هل هي غلاء المهور ؟
ام سلوك الفتاه واخلاقها ؟
ام غير ذلك ؟
أنا فى انتظار المشاركات


تحياتي للجميع


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zorona.3arabiyate.net
red rose
مشرفة المنتدى العام
مشرفة المنتدى العام


عدد المساهمات : 211
تاريخ التسجيل : 26/09/2010
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الاستقلالية العلمية والمادية.. هل تغير معايير تأخر الزواج؟!   الخميس أبريل 21, 2011 10:15 am

قال
تعالى" ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها
"
صدق جل وعلا
الزواج نعمة من الله تعالى على عباده, فمنهم من رزق هذه النعمة وسعد
بها
, ومنهم من
حرم منها لسبب لا يعلمه إلا الله أو لحكمة لا يعلمها إلا هو وحده لأنه العليم
الخبير
.

ومن حرمت من هذه النعمة من الفتيات تسمى "عانس" لكن هل هي
المسؤولة عن هذه التسمية المجحفة بحقها؟؟؟؟؟

وما هي أسباب تأخر الزواج؟
أعتقد ان من أهم أسباب تأخر الزواج هي الحالة المادية والاجتماعية
فمن الأسباب المادية : غلاء المهور إما بسبب الأهل او بسبب الفتاة نفسها
التي ترغب بتقليد اختها او صديقتها أو قريبتها وتريد الحصول على ما حصلن عليه
وتقارن من تقدم لها بزوج احداهن الذي يمتلك من المال الكثير بينما من تقدم لها لا
يملك الا ما يستره وإياها. وهكذا تراها ترفض هذا الزواج
.
أما الاجتماعية : فمنها العادات والتقاليد التي تستوجب موافقة جميع
افراد العائلة على هذه الفتاة أو على هذا الشاب مع أن الآراء تختلف فما يعجب هذا لربما
لا يعجب الآخر. وهكذا نرى أختلاف الآراء على شخص يسبب رفضه
.
أيضا رغبة أهل الشاب في أن يتزوج فتاة صغيرة على أن يتزوج من تكون قد
أنهت دراستها
.
وهناك أيضا رغبة الشاب في أن يعيش حرا من غير قيود الحياة الزوجية.

وإلى اي مدى تكون الفتاة مسؤولة عن تأخر الزواج؟
ربما إلى حد ما تكون الفتاة مسؤولة عن تأخر الزواج إذا كانت ترفض
الزواج بسبب الدراسة او العمل, او إذا كانت مستقلة ماديا فإنها ربما ترفض الزواج من
شخص تحسب أنه يطمع بها وبدخلها المادي
.
ولكن هل علينا أن نحملها كامل المسؤولية؟؟؟؟؟؟
بالطبع لا . فهناك فتيات يحلمن بالحياة الزوجية وبناء أسرة كريمة
ويعتمدن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

لكن لسبب ما ,خارج عن إرادتهن لم يتيسر لهن تحقيق هذا الحلم, وهو أن
الله تعالى ربما لم يكتب لهن تحقيقه
.
لك الشكر الجزيل د. جـــــــــــاد الشامي على هذا الموضوع الجميل
واتمنى ان أكون قد أبديت رأيي فيه فهو ذو شجون والنقاش فيه لا ينتهي
.
دمت ودام قلمك منارة لهذا المنتدى الراقي
تقبل مروري واحترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د.جاد الشامي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1580
تاريخ التسجيل : 08/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاستقلالية العلمية والمادية.. هل تغير معايير تأخر الزواج؟!   الجمعة أبريل 22, 2011 5:41 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الاخت الفاضلة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

كل الشكر على المداخلة الرائعة

انها مشكلة تهدد المجتمعات:

يعيش شبابنا في عصرنا الحاضر وضعا صعبا يواجه من خلاله جملة إشكاليات

و تحديات تهدد راحته النفسية و تؤثر على تحصيله المعرفي و وضعه الاجتماعي

و من هذه الإشكاليات و التحديات ما يعرف باسم ( تأخر الزواج ) هذه

المشكلة القديمة الحديثة فهي قديمة في جذورها و نشأتها و لكنها حديثة لعدم قدرة

المجتمعات على الوصول إلى حلول نهائية جذرية أو حتى مؤقتة لهذه المشكلة

الخطيرة و التي توثر كثيرا على حياة المجتمعات و على رقيها و تقدمها فهي

تتقدم بشبابها و شاباتها و تزدهر بقوتهم و لكن إن كان هذا الشباب يعيش صراعات

داخلية و مشاكل اجتماعية ناجمة عن تأخر الزواج هذا من جهة و من جهة أخرى

فان شبابنا و إن توفرت لهم فرص الزواج فإنهم يعانون من مشكلة أكثر خطورة

و هي النقص في الثقافة الزوجية تلك الثقافة التي تمد جسور الألفة و المحبة بين أركان

البيت تلك الثقافة التي تنتج أطفال ناضجين من جميع النواحي المعرفية و النفسية , فان

كانت ثقافة جيدة متناسبة مع قيم المجتمع و دينه كان للأطفال معاول بناء لصرح هذا

المجتمع و إن كانت ثقافة فاسدة قائمة على التقمص و التقليد الأعمى أنتجت أطفال كانوا

معاول هدم لصرح هذا المجتمع .

مشكلة تاخر سن الزواج:

تعتبر مشكلة تاخر الزواج من أهم القضايا التي يجب تسليط الضوء عليها لما تثير

من مشاكل قد تقف عائقا أمام المجتمع بالإضافة إلى اهتمام الأديان السماوية بالزواج

و الحض عليه من اجل بقاء الحياة و استمرار النوع البشري من خلال التناسل و تنظيم

الحياة الجنسية و إنشاء أسرة سليمة و رعاية الأطفال ضمنها فمن بناء الأسرة يتم بناء

المجتمع لذلك فتأخر الزواج يعيق هذه القضايا و يفكك المجتمع. ومع التقدم بالسن

يشعر الإنسان بالخوف من البقاء وحيدا دون شريك يؤنس وحدته و يصعب عليه

الاختيار الذي يعتبره من القرارات الصعبة في حياته لأنه يحتم عليه مسؤولية كبيرة بالنسبة

له ألا وهي مسؤولية الزواج الذي هو ليس كلمة فحسب بل فعل أي إنجاب الأطفال

و تربيتهم تربية صالحة و تحمل أعباء المعيشة لكي يقوم بتامين مستلزمات الحياة

الأسرية مما يؤدي إلى تأخر الشخص بقرار الزواج و هنا تنصب أهمية

هذه المشكلة و ما ينجم عنها من آثار على المجتمع ككل و الإنسان بصورة خاصة .


****************


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zorona.3arabiyate.net
La CuTe AngeL
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 08/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاستقلالية العلمية والمادية.. هل تغير معايير تأخر الزواج؟!   السبت أبريل 23, 2011 7:02 am

كل الشكر للاخ د.جاد الشامي على الموضوع الهام
أود أن أنظر إلى قضية تأخر الزواج من زاوية مختلفة، فالعنوسة من وجهة نظري لا تمثل مشكلة في حد ذاتها! تأخر زواج الفتاة أو الشاب، يعد مسألة شخصية قد تختلف أسبابها وخلفياتها، وقد لا تكون حاجة ملحة عند بعضهم تتوقف الحياة بعدم تحقيقها، غير أن العامل المؤثر في كل الأحوال هو نظرة المجتمع وثقافته واعتباراته.
أعتقد أن ما تواجهه الفتيات من ضغوطات نفسية واجتماعية في هذه الظروف الحياتية والثقافة السائدة، هو الأجدر بالنظر فيه ودراسته وإخضاعه للنقد والمراجعة".
العادات والتقاليد لا تتماشى مع الراهن عاداتنا وتقاليدنا اختلفت عن الماضي وانفصلت عن القيم والأخلاق القديمة. أصبح الأهل يفضلون أن يختار ابنهم أو ابنتهم شريك الحياة، حتى يكون على دراية كافية باحتياجات الطرف الآخر. وبذلك، يتم تجنّب قضايا أخرى كالطلاق وتشتّت الأطفال.
الزواج أو تأخره شيء مكتوب يرتبط بالنصيب. أنا أؤيد فكرة الزواج المتأخر لأنّه في الوقت الراهن، يعاني المجتمع من مشكلة أكبر من تأخر الزواج وهي كثرة حالات الطلاق وعدم التفاهم بين الزوجين. نلاحظ في المجتمعات المتقدمة أنّ تأخر الزواج مسألة طبيعية لأنّ الزواج هناك يكون مبنياً على أساس تكوين أسرة صحيحة يكون كل فرد فيها نضج فكرياً.


///////////
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندسة وئام عدنان
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 12/05/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: الاستقلالية العلمية والمادية.. هل تغير معايير تأخر الزواج؟!   السبت أبريل 23, 2011 7:26 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أنّ "تأخر الزواج لم يترك بيتاً إلا وقد دق بابه، وتختلف أسباب عزوف الشباب عن الزواج.
يشكل العامل الثقافي سبباً لمشكلة العنوسة، فخروج الفتاة للتعليم الجامعي والعمل، واحتكاكها بالشباب ورؤيتها لأنماط مختلفة منهم، جعتلها مترددة في الاختيار، بعدما ظنّ أغلب الفتيات أنهن يستطعن الحصول على "عريس تفصيل" كما يقال، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى ضياع الوقت وتجاوز الفتاة سن الزواج.
أرى أنّ قضية تأخر الزواج باتت مشكلة تواجه المجتمع خصوصاً مجتمعاتنا التي تتمسك بالعادات والتقاليد. كثيراً ما يلجأ أفراد المجتمع إلى تزويج بناتهم بأي شخص يتقدم لها حتى لا يلتصق بها لقب "العانس". وبذلك، يتجاهلون مبدأ التوافق بين الزوجين. وهذا برأيي مشكلة أكبر من قضية تأخر الزواج. كأفراد مجتمع، علينا أن نتجاوز النظرة التقليدية التي عرفنها في الماضي وهي حالة القلق التي يعاني منها الأهل في حال بلوغ الفتاة 25 عاماً من دون الزواج. لا بد من أن تكون الفتاة على وفاق تام بالشخص الذي تتزوجه حتى لا نقع في مشكلة أخرى وهي الطلاق. يجب أن يعي الأهل أن الطلاق يمكنه أن يتسبب في حالتين اجتماعيتين يعاني منها الشاب أو الفتاة وهي أن تكون مطلقة وعانساً أيضاً. تأخر الزواج إلى حد معقول ظاهرة صحية، فالحرية في اختيار الطرف الآخر أساس لنجاح الزواج.
عندما أطلق لقب "عانس" على الفتاة، فأنا هنا أبعث برسالة إلى الفتاة بأن الزواج هو الأساس. وبذلك، ألغي جميع مهارات الفتاة وجميع الأشياء المنتجة في شخصيتها إن كانت علمية أو عملية. مما يعرضها لحالة اكتئاب تصبح بعدها شخصية غير منتجة في المجتمع أكان في عملها أو درستها أو أي مجال آخر تبدع فيه. هذا بالإضافة إلى إهمالها لنفسها ومظهرها وتصرفاتها. مما يؤدي إلى مشكلة أكبر وهي الانطواء والعزلة. إذ ترفض هذا المجتمع الذي لا يراها إلا بوجود رجل. يجب على الأهل تربية بناتهم على أن الزواج مسألة نصيب. إذا تم، فهو فرحة لهم. وإذا تأخر، فهذا لا يلغي مكانتها الاجتماعية لديهم.
أما بالنسبة إلى الشاب، فالمشكلة تكون أخف وطأةً عامة لأن حججه في التأخر في الزواج أبلغ من الفتاة. هناك المشكلات المادية والتعليمية وصولاً إلى مرتبته الوظيفية التي يمكن أن تسبب له القليل من العزلة والبعد عن المجتمع. وفي حالة أخرى، يمكن أن يلجأ إلى الانحراف لتمتعه بحرية أكبر من الفتاة. ويعود ذلك إلى العامل الأخلاقي والتربية الدينية لدى الشاب. فالانحراف من أكثر المشاكل التي يعاني منها المجتمع بسبب تأخر الزواج.
كل الشكر والتقدير والاحترام لكل المتدخلين في انتظار باقي الاراء.
تحياتي للجميع


/////////////////
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
malak2011
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 18/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: الاستقلالية العلمية والمادية.. هل تغير معايير تأخر الزواج؟!   الأحد أبريل 24, 2011 9:28 pm

malak الاستقلالية العلمية والمادية.. هل تغير معايير تأخر الزواج؟!

قال الله تعالى

ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها
وجعل بينكم مودة ورحمة" صدق الله العظيم


بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد و على اله وصحبه أجمعين

بادئ ذي بدء أتقدم بالشكر الجزيل الى الدكتور جاد الذي أبى الا ان يثير هذا الموضوع الذي فرض نفسه في الساحة الاجتماعية وهذا ان دل على شئ انما يدل على الاهتمام الذي تولونه بالاسر العربية

ان ظاهرة تاخر الزواج او بالاحرى العزوف عن الزواج اصبحت من الاشكاليات المطروحة التي باتت تهدد تارة تطور المجتمعات و تارة أخرى الراحة النفسية للشباب و التي اشغلت بال العديد و العديد من الباحثين من أجل ايجاد حلول ناجعة لها.

يشكل عامل الدراسة سببا لهذا التاخر لان الفتاة في الاونة الاخيرة أصبح لديها تفكير مختلف اذ أصبح اهتمامها منصبا فقط على اكمال دراستها اكثر من شئ اخر كي تتمكن في النهاية من تحقيق ذاتها و اثبات مكانتها داخل المجتمع الذي تعيش فيه و الوصول الى هدفها المنشود ألا وهو العمل.
نعم هذا العامل مهم جدا لانه يساهم في جعل طريقة تفكيرها تكون أكثر حضارية, نضوجا ووعيا في اختيار الشخص الذي ستعيش معه ماتبقى من حياتها و في المسؤولية التي ستتحملها لان المهم ليس في زواج الفتاة او الشاب كما تبين ذالك التقاليد انما المهم هو هل الطرفين على وعي تام بمدى المسؤولية الكبيرة التي تنتظرهم لان الزواج ليس كلمة فحسب انما هو فعل و مسؤولية.وتربية جيل تربية دينية صالحة

السبب الثاني الذي ساهم في تاخر الزواج و هو متطلبات الحياة التي اصبحت قاسية و جد صعبة مما جعل العديد من الشبان يزيلون فكرة الزواج من بالهم نظرا لعدم توفرهم على دخل كاف يمكنهم من العيش بسلام

لكن لا ننسى العامل الذي يندرج ضمن الأخلاقيات حيث ان بعض الفتيات هداهن الله و هدى المسلمين أجمعين قد شوهن صورة الفتاة المسلمة وذلك بتحررهن الزائد سواء فكريا او من ناحية اللباس حيث فقدن انوثتهن و اصبحن يتقمصن شخصية الولد و يقلدن الغرب في الاشياء السلبية دون أن يدرين أنهن قد خالفن ما أمرهن به الله تعالى ورسوله الكريم مما جعل ااشبان يترددون و يخطون خطوة الى الوراء خوفا من عدم حصول التفاهم و التجانس الفكري


و بهذا اختم هذا الموضوع بان الزواج هو نعمة من نعم الله علينا لكي تستمر البشرية و تتقدم المجتمعات و العزوف عنه لا يعتبر حلا للمشكلة بل في تفاقمها بانتشار الامراض التي تنتج عن عدم الزواج و لا يجب ان نحمل الفتاة المسؤولية او ننعتها بالعانس هذه الكلمة الجارحة و القاسية في حقها كما قالها الدكتور جاد و انا متفقة معه فيما قاله ففي النهاية يبقى قضاء الله و قدره يتحكم فينا و ما على الانسان الا ان يحمد الله على كل شئ و يستعين به فكل شئ يقدره لنا فهو خير لنا لهذا يجب ان تتغير نظرة العالم العربي بالخصوص الى الفتاة المتاخرة في الزواج

واقول قولي هذا و استغفر الله لي ولكم


وشكرا
اختكم في الله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fatima
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 26/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الاستقلالية العلمية والمادية.. هل تغير معايير تأخر الزواج؟!   الإثنين أبريل 25, 2011 9:31 am

نظرة المجتمع للفتاة العــانس ..نظرة تنقص من كرامتها و تحسسها
بفقدان الثقة الذاتية.. رغم أن مشكل العنوسة لا يعتبر مشكلا في
حد ذاته لأن الزواج قسمة و نصيب برغم تعدد أسباب تأخر الزواج في الآونة الأخيرة..
فمن بين الأسباب التي دفعت الكثير من الشباب إلى العزوف عن الزواج
المبكر فحقيقة هناك العديد من الأسباب وهي متشابكة مترابطة
وأساسها اقتصادي وتربوي واجتماعي وثقافي.. ومن أهمها:
- البطالة والفقر وانخفاض مستوى الدخل ما يجعل الشاب غير قادر

على تحمل مسؤولية البيت مادياً
- الفساد الذي استشرى فأصبح في متناول الشاب إقامة علاقات محرَّمة

دون اللجوء إلى ارتباط شرعي لتصريف طاقته الجنسية.
- غلاء المهور وتكاليف الزواج وكثرة متطلبات أهل العروس.
- الدراسة والرغبة في الحصول على أعلى درجات العلم واعتبار الزواج عائقاً

أمام الطموحات والتطلّعات من قبل الفتاة أو الشاب.
- التفتيش عن شروط معينة ومواصفات عالية في شريك الحياة خاصة إن كان

الشاب أو الفتاة يتمتّع بمميزات خاصة.
- عدم الرغبة في تحمل المسؤولية أو تقييد الحرية الشخصية و الخوف من الزواج

بسبب الخلافات والطلاقات الكثيرة والعنف وغياب الاستقرار والمودة من البيوت.
- فَقْد المفاهيم الشرعية الصحيحة للزواج والسكن والمودة والبُعد عن الدين وقلة

الإيمان بأن الرزق من عند الله تعالى.
- أزمة الثقة بين الشباب والشابات في زمن كثرت فيه الفتن وقلّ الحياء وقلّما

يجد المرء شخصاً بدون علاقات سابقة و خروج بعض الفتيات عن الحشمة في
ملابسهن و وضع ماكياج صارخ تتعرض لمعاكسات الشباب و لكن عندما يرغب
الشاب بالزواج لن يختار إلا الفتاة المحتشمة التي لم تطلها العيون ....
- الإعلام والعولمة وما من شأنه أن يغيِّر من مفاهيم وعادات ومعايير في المجتمع

أثرت سلبا على تطلعات الشباب للزواج.
- المستوى التعليمي العالي للفتاة وطلبها لمَن يماثلها تعليمياً أو اجتماعياً

في حين رغبة الشاب غالباً بالفتاة الأقل منه سِناً وعلماً
- تدخل الأهل وفرض آرائهم المغايرة لآراء أبنائهم ما يؤدي إلى تأخر الزواج حتى

إيجاد حل يرضي الطرفين.
- غياب دور المؤسسات الأهلية والرسمية في التوعية وإيجاد حلول مناسِبة

لهذه الظاهرة.

ومما لا شك فيه أن تأخّر سِن الزواج له انعكاسات وآثار سلبية كثيرة على
المجتمع من جهة وعلى الشاب والفتاة من جهة أُخرى وذلك من النواحي النفسية والجسدية .. وتتمثَّل هذه المخاطر في النقاط الآتية على سبيل المثال لا الحصر:
- انتشار الرذيلة والفواحش والعلاقات المحرَّمة والانحرافات السلوكية والأخلاقية

في المجتمع.
- انتشار الاكتئاب والقلق بسبب عدم وجود السكن والشريك وبسبب ضغوطات

المجتمع ما يؤدي إلى نشوء عقد نفسية.
- الميل للوحدة والانعزالية وتحميل الأهل أحياناً مسؤولية عدم الزواج ما قد يؤدي

إلى العقوق.
- قلة فرص الحمل لدى المرأة الكبيرة وزيادة نسبة الإجهاض وتشوّه الجنين وتعرض

الحامل لارتفاع ضغط الدم وغيرها...
- الشعور الدائم بالحسرة في حال اللجوء إلى المحرّمات لتفريغ الطاقة الجنسية

كالعادة السرية والمواقع الإباحية والقنوات الفضائية السيئة وغيرها.. و شعور المرأة ب
النقص وعدم رغبة الجنس الآخر بها ما يؤدي إلى فقد التقدير الذاتي والثقة لديها
- عدم استقرار المجتمع حين انتشار العنوسة وتعطيل القدرات لأبنائه في ظل الاحتياج للاستقرار النفسي والجسدي..
- انتشار الطلاق الصامت أو الفِعلي نتيجة للزواج غير المتكافئ الذي ينساق

إليه الشاب أو الفتاة حين يتأخر سِن الزواج
- انتشار أنواع لم نعهدها من الزواج كالمسيار والتي لا تحقق السكن والمودة..


لكل إخوتي و أخواتي في الله

المبادرة بالزواج و التبكير فيه في حالة القدرة عليه ..هــو من سنة نبيينا
مـحمد رسول الله عيه الصلاة و السلام..أما التأخير في الزواج بحجج واهية
فهذا من سنن الغرب و مدعاة للوقوع في المهالك..الفاحشة ..و الحب الغير
الشرعي..و...و...

و لكل أخت لم تلق نصيبها بعد في الزواج أقول لها ليس ذلك بنهاية العالم...
فوضي أمرك لله ..فهو القادر على كل شئ و التزام الاستغفار يفرج الله لك
كربك و يرزقك من حيت لا تعلمين...لا تستسلمي لوساوس الشيطان
و كلام الآخرين بأن تأخر زواجك بسبب سحر أو شئ من هذا القبيل ..
ولا تنسي أنه في كل تأخيره خـــــيــــــره.
و مـــا عــنــد الله خــــيـــر و أبـــقــــــــــى.

مشكور د. جــاد على طرحك للموضوع..


تحياتي للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
keltouma
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 190
تاريخ التسجيل : 25/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الاستقلالية العلمية والمادية.. هل تغير معايير تأخر الزواج؟!   الإثنين أبريل 25, 2011 7:23 pm

( عانس كلمة كالصفعة تطلق في وجه فتاة مضى بها السن دون أن تلتقي بنصفها الآخر.. )

تزداد نسبة العنوسة في الآونة الأخيرة في كثير من الدول العربية حيث تكشف الأرقام عن تنامي ظاهرة العنوسة
ولكن ما السبب، وإلى من توجه أصابع الإتهام؟..

* - قد تتأخر المرأة في الزواج برغبة منها، وبصورة اختيارية في بعض الحالات خاصة عندما تنوي اختيار ما يتماشى مع طموحاتها وتطلعاتها.
* مبالغة بعض الفتيات في الشروط حول حفل الزفاف
والبيت والسيارة والمهر وعندما لا يستطيع الشاب توفير هذه الشروط ترفضه
وقد يمر بها العمر من دون أن تجد من يوفر لها هذه الشروط.
* -ضعف استعداد بعض الفتيات وتأهيلهن في
المرحلة الجامعية لاتخاذ القرار وتحمل مسؤولية الزواج بالأخص في مراكز
المدن إذ تتغير أفكارهن تجاه أهمية الزواج في حياتهن كذلك يتأثرن في
مواصفات الزوج المفضلة لديهن .
* - التغيرات الاجتماعية التي حدثت في المجتمعات الخليجية والعربية ومنها عدم التواصل بين الأقارب والجيران
* رفض أ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لعريس ترغب الارتباط به ومحاولتهم إجبارها على الارتباط بمن يرونه مناسبا لها من وجهة نظرهم.
* - غلاء المهور والنفقات العالية لإتمام
الزواج وإنفاق المبالغ الهائلة للاستعداد لحفل الزواج ومتطلباته، مما يؤدي
إلى عجز الشباب عن تلبيتها فيجد نفسه بين أمرين إما الارتباط مع تحمل
الديون أو العزوف عن إتمام الزواج.
*- وصول المرأة إلى مراحل متقدمة في التعليم
قد يجعل الرجل يحجم عنها ولا يرغب بها كونها قد تضع نفسها موقع الند مع
زوجها ورغبته في الارتباط بصغيرة السن قليلة العلم اعتقاداً منه أنها أكثر
طاعة ويمكن تشكيلها على الصورة التي يرغبها.
*- رغبة الفتيات في إكمال الدراسات العليا والعلم بينما لا يحبذ الرجال الارتباط بمن هن أكثر تعلماً منهم مما يجعلهن عرضة للبقاء من دون زواج.
*- ضعف رغبة الشباب في إكمال التعليم العالي مما يحدث فجوة بينهم وبين رغبة الفتيات في الحصول على درجات عليا للتعليم
*- تعرض [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والشاب إلى المؤثرات الإعلامية كالبرامج الفضائية ( المسلسلات أو النجوم) والتي تغير من تطلعاتهم إلى الزواج
* - عمل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وتبوؤها المناصب العليا يولد تخوف عند الخاطب من الإرتباط بها لما يحمله
شباب مجتمعاتنا من اتجاهات خاطئة تجاه المرأة العاملة وبالذات التي تتقلد
المناصب العليا تجاه أفكارها وسمات شخصيتها وكونها ناجحة كزوجة.

هناك معايير تختلف.. السبب وراء
تأخر زواج الفتيات إلى أن هناك معايير اجتماعية وهي تختلف من مجتمع إلى
آخر ومن زمن إلى آخر وفقاً للمتغيرات التي تصاحب المجتمع ثقافياً
واقتصادياً وتربوياً ومنها المعايير البيولوجية للمرأة والتي تترواح بين 15
سنة و35 سنة اقتران بسن الإنجاب.ومعاير تربوية منها إنهاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مستوى تعليمياً معيناً يمكنها من التكيف والتوافق مع زوجها والبيئة
المحيطة بها لا سيما ونحن في زمن الانفتاح الثقافي المعرفي ويمكنها من
تنشئة أولادها بيسر وسهولة.
* منها أن العمل يؤثر بصورة مباشرة في تأخر زواج [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بسبب انغماس المرأة في العمل ورفضها العديد من المتقدمين والخطاب ويرجع هذا إلى أسباب عدة منها
* كثرة الأحلام والطموحات إلى زوج المستقبل
والاعتقاد الخاطئ لدى بعض الفتيات أو أولياء أمورهن من أن الخاطب لديه
أطماع في الراتب لذلك يتم فرض شروط عدة من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أو ولي أمرها بهدف ضمان استقلاليتها الاقتصادية.

شكرا لك* د.جاد* على الموضوع الرائــع
وان شاألله الجميع يستفيد منــــــه
تحياتي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاستقلالية العلمية والمادية.. هل تغير معايير تأخر الزواج؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زورونا ترحب بكم  :: المنتديات العامة :: النقاش والحوار الهادف-
انتقل الى: