بوابة الفكر والحوار المفتوح
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قطوف أيمانية من البساتين الربانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   السبت مايو 07, 2011 8:41 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




أحبائى الكرام





كل عام وأنتم بخير




نحن فى طريقنا لأشهر الحرم



والشهر العظيم على مشارف الأبواب




بهذه المناسبة




سنغوص فى بحور من الأيمان




لنعيش فى عبق الروحانيات ونتخلى قليلا



عن الشهوات الدنيوية




فهيا بنا نقطف من الزهور الربانية




على ما يعيننا على الحياة الدنيوية





مع الدعاء لكم بالتوفيق





تحياتى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   السبت مايو 07, 2011 8:46 pm


التعريف بالإيمان




الإيمان بالله هو سكينة النفس , وهداية القلوب


الضالة , وأمان الخائفين , هو ناصر المجاهدين


ومبشر المنفقين , ومواسى المصابين



ومغزى المحرومين , وعوض الفاقدين , ولولاه



لكانت الحياة عيشا مملولا , واملا مفقودا



لتلاشت المثل العليا أمام تيارات المادة الجارفة



والشر المستطير





الإيمان




كما قال بعض العلماء



" مفتاح أسرار الكائنات , ومصباح الهدى , يضئ



للسارى ما أظلم من مفاوز الحياة , وهو المعين



الفياض الذى تستمد منه سائر الإرادات القوية



سر قوتها , لأنه الأصل الأصيل والدعامة المثلى




لكريم الخلال , من صبر وعزيمة وإقدام وإثبات




وهو أب الأمل وأخ الشجاعة وقرين الرجاء , وهو




روح القدس الذى يتنزل على قلوب الرسل والأنبياء





وملهم الحكمة الغالية لنفوس الحكماء , والعظماء




وهو نغمة الحب الإلهى , بل هو الحب نفسه




من جهة مثله الأعلى ومعناه الشريف , الذى




تفهمه النفوس العظيمة , وتلهمه الوجدانات




المبصرة , وهو تلك القوة العلوية القاهرة التى




ساقت نوابغ القواد إلى ميادين النصر , فأسموها




شجاعة , ودعت من قمة مجدها أهل الوطنية



إلى الصبر والجهاد فى سبيل الواجب , فتأكدوا





أنها التضحية , وتنزلت إلى أفئدة المخترعين




والمكتشفين فقالوا إنها شرف العلم , وظهرت




لعشاق الأخلاق الكريمة , فآثروا العفة والفضل





الإيمان




وفى أبسط معانيه هو الثقة بالنفس , والمجد



للأمة , ورح القومية للشعوب , التى تعرف معى




الحياة الصحيحية , وهو قوة الإنسان المعنوية




وإن رجلا بلا إيمان رجل ضائع , والأمة التى لا يتمثل




الإيمان فى قلوب أبنائها أمة ضعيفة بل ميته




وناهيك بأمة فاقدة لحياتها المعنوية




وإذا غرست شجرة الإيمان فى قلب وسقيت




بماء اليقين أثمرت الإخلاص , والإخلاص هو




القوة الهائلة , التى تهزم الجحافل وتزيل الحواجز




من وجه المؤمن الصادق المخلص لله




ألم تر الى ذلك النفر القليل , من أصحاب




رسول الله صلى الله عليه وسلم




حينما تشبعت بدور الإيمان قلوبهم , وامتزجت




ثمرته بنواياهم وسرائرهم , قاموا بمقتضى




ذلك لنصرة نبيهم صلى الله عليه وسلم




قومه صادقة , زلزلت قلوب الأعداء , وهوت




بعروشهم , وفلت الجيوش المتداعية عليهم




يومئذ تداعى الجراد المنتشر وهم قليلون




فانتصروا بإذن الله




وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾



الروم







فكان الإيمان الخالص هو سبب ترابطهم , وسر قوتهم




قال تعالى





قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّـهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴿١٧٤﴾




أل عمران







إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ٥١






غافر













والى لقاء آخر








مع قطفه تالية









تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الأحد مايو 08, 2011 4:36 pm


الفطرة السليمة تعرف



( الله , والإيمان , والدين )




الله



" أيها الباحث عن حقيقة وجود الله , بغية عرفانه , وعن


الدين والمعتقد والعالم الآخر , وعن صلاحية ماأنزل الله من


كتب , وشرع من شرائع الهداية . وأنت أيها الحائر المتردد



أيتبع هذا الدين أم ذاك أم يترك الأديان كلها ظهريا ويعيش



دون أن يتقيد بديانه من الديانات ؟




إصغ الى






وتنبه سألقية عليك , وكن متحررا من كل تقليد سابق


لهذه اللحظة , وإنى بعد ذلك سائلك :


هل ضاقت بك نفسك يوما , وضاقت عليك الأرض بما رحبت


الأمرالذى يحدث لكل إنسان فى كل وقت , فتمنيت الخروج


من هذه الحياة على أثر أزمة نفسية أو ضائقة مالية أو حادث



عائلى , أو كارثة من الكوارث العامة أو مصيبة حلت لك ؟


إذا كان هذا قد رأيته أو حصل لك حتى ضاقت فى وجهك فجاح



الأرض ورحابها وأظلم فى نظرك جوها , فماذا صنعت حين



ذاك ؟ ألم تكن تشعر فى تلك اللحظات العصبية بضعف كيانك



وضآلة وجودك ومحدودية قوتك ؟



ثم ألم تشعر مع هذا الشعور بأن فى الوجود قوة مطلقة محيطة



بكل شئ أوقفك تدبيرها ونفاذ إرادتها لتتميم أغراضها موقفك



الذى نتحدث عنه ؟ وألاتشعر فى مثل تلك اللحظات بصوت



الإستغاثة ينبع من صميمك , وهتاف الاستنجاد ينساب من


فؤادك كبريق النور مستمدا العون ومستنجدا بتلك القدرة





الفائقة السيطرة على كل شئ فى الوجود ؟ ثم هل رجعت يوما






إلى نفسك فشعرت بنقص فى كيانك , فرأيت عقب ذلك أنه قد





إنتشر فى زوايا قلبك سلام العقيدة , ونور الإيمان وسكنية





الخشية , لقوة روحية مطلقة تحيط بوجودك , وتشمل سائر





كيانك الداخلى ؟ إن كان مثل ذلك قد حدث لك يوما ( وهو حال





طبيعى يحدث لكل أمرئ حى ذى شعور ووجدان )






فماهى تلك القدرة العالية والقوة المطلقة , التى تلقى فى روعك





عند ذكرها إذا استنجدت بها بريق الرهبة ونور الأمل , عقب






الزلل , أو فى حال الندم , أو فترة الضعف ؟ ومن ذا الذى





أمدك بهذا الشعور الرفيع , الذى يعتبر غريبا عن موجبات






غريزتك البشرية , وشؤنها الأرضية ؟






وماهى تلك الروح التى تمد نفسك بالأمل , وتفعمها بالسرور






والراحة والطمأنينة عند العمل الصالح أو الفكرة الخيرة , والتى






تشعر فى صميمك بالحاجة إليها دائما ؟ وبعبارة أخرى من






هى تلك الذات الرفيعة الحكيمة العليمة المحيطة بما يتخلل





السموات والأرض من أحداث وأسباب وعلائق ولا يشذ عن






علمها شئ فى السموات أو الأرض والتى كان منها البدء واليها





المصير ؟ أتدرى من هى ؟







الله

قال تعالى






وَلِلَّـهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٤٩﴾



النحل




وللحديث بقية إنتظرونا





تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الإثنين مايو 09, 2011 6:38 pm

بم تعرف الله

1


فطرة القلوب

جعفر الصادق



رضى الله عنه وأرضاه


جادله بعض الزنادقة فى وجود الله


فقال لهم :


هل ركبت البحر ؟


قال نعم



قال هل رأيت أهواله ؟



قال بلى



هاجت يوما رياح هائلة فكسرت السفن وأغرقت الملاحين



فتعلقت أنا ببعض ألواحها , ثم ذهب عنى ذلك اللوح , فإذا



أنا مدفوع بتلاطم الأمواج حتى دفعت الى الساحل



فقال جعفر :



قد كان إعتمادك من قبل على السفينه والملاح . ثم على اللوح



حتى ينجيك , فلما ذهب هذه الأشياء عنك هل أسلمت نفسك



للهلاك ؟ أم كنت ترجوا السلامه بعد ؟



قال المجادل :



بل رجوت السلامه



قال حعفر :




ممن كنت ترجوا السلامه بعد ؟




فسكت الرجل



قال جعفر :




أن الله هو الذى كنت ترجوه فى ذلك الوقت وقد أقر به قلبك




عند الشدة . وإن أنكره لسانك عند النجاة , وهوالذى أنجاك



من الغرق



قال تعالى :



وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا ﴿٦٧﴾

الإسراء





فأسلم الزنديق وحسن إيمانه بالله







2





أرباب ضعفاء وواحد قهار










سأل النبى صلى الله عليه وسلم









عمران بن حصين قبل أسلامه :








كم لك من إله ؟









قال : عشرة








قال : فمن لغمك وكربك ورفع الأمر العظيم إذا نزل بك من







جملتهم ؟







قال : الله








قال الرسول صلى الله عليه وسلم









مالك من إله غيره








ثم تلى عليه قول الله تعالى








قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۚ فَسَيَقُولُونَ اللَّـهُ ۚ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٣١﴾ فَذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿٣٢﴾



يونس





3







هل تتصور صنعة بال صانع








كان أبو حنيفة رضى الله عنه سيفا مصلتا على طائفة كانت








تسمى ( بالدهرية )" وهم الذين لا يعترفون بألوهية وينسبون








الموت إالى الشيخوخة وإستهلاك خلايا الجسم "










وكان يتحينون الفرص ليفتكوا به . ويستريحون منه , وفى







ذات يوم هجموا عليه فى المسجد على حين غفلة منه , فقال









لهم فى ىثبات وإيمان :









أجيبونى عن مسألة , ثم إفعلوا بى ما شئتم









فقالوا : سل










قال لهم :











ما تقولون فى رجل يقول لكم , إنى رأيت سفينة مشحونة








بأحمال , مملوءة بأثقال , قد احتوشها فى لجة البحر أمواج








متلاطمة , ورياح مختلفة , وهى من بينها تجرى مستوية









ليس لها ملاح يجريها , ولا متعهد يدفعها , هل يجوز ذلك








فى العقل ؟











قالوا : هذا شئ لا يقبله العقل , فقال أبو حنيفة :











يا سبحان الله . إذا لم يجز فى شرعة العقل سفينة تجرى فى












البحر مستوية من غير متعهد أو مجر . فكيف يجوز قيام






هذه الدنيا على اختلاف أحوالها , وتغير أعمالها , وسعة








أطرافها , وتباين أكنافها من غير صانع ولا حافظ ؟










فبهتوا جميعا وقالوا :












صدقت , ثم أسلموا وانصرفوا تائبين










وفى مثل هذا يقول الدكتور دراز




رحمة الله عليه










" قدر فى ذهنك بيتا منسق البنيان , فاخر الأثاث , والرياش







قائما على جبل مرتفع , تكتنفه غاية كثيفة , وقدر أن رجلا جاء








إلى هذا البيت , فلم يجد فيه ولا حوله ديارا ولا منافخ نار ....









فحدثه نفسه بأنه عسى أن تكون صخور الجبل قد تناثر بعضها










ثم تجمع مت تناثر منها ليأخذ شكل هذا القصر البديع , بما فيه









من مخادع ومقاصير , وأبهاء ومرافق وأن تكون أشجار الغابة










قد تشققت بنفسها ألواحا , وتركبت أبوابا وسورا , ومقاعد








ومناضد , ثم أخذ كل منها مكانه فيه , وأن تكون خيوط النبات









وأصواف الحيوان وأوباره , قد تحولت بنفسها أنسجة موشاة











ثم تقطعت طنافس ووثائر وزرابى ,فانبثت فى حجراته ,











واستقرت على أرائكة , وأن المصابيح جعلت تهوى أليه بنفسها









من كل مكان , فنشبت فى سقفه زرفات ووحدانا . ألست









تحكم بأن هذا حلم نائم , أوحديث خرافة , قد أصيب صاحبه










باختلاط فى عقله ؟ فما ظنك بقصر .....السماء سقفه










والأرض قراره , والجبال أعمدته , والنبتات زينة , والشمس










والقمر والنجوم مصابيحه , أيكون فى حكم العقل أهون شيئا









من ذلك البيت الصغير , أويكون أحق بلفت النظر ألى بارئ










مصور , حى قيوم , خلق فسوى , وقدر فهدى , وصدق الله











تعالى حين قال :










قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠١﴾



يونس










وللحديث بقية فإنتظرونا











تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الثلاثاء مايو 10, 2011 5:47 pm

4



ورقة التوت , وبيضة الفرخة


سئل الشافعى :


ما هو دليلك على وجود الصانع ؟


فقال :


ورقة التوت طعمها ولونها وريحها وطبعها واحد

ولكن


تأكلها دودة القز فيخرج منها الابريسم , والنحل فيخرج


منها العسل , والشاة فتربى اللحم وتخرج اللبن , وتأكلها


الظباء فتغذيها وينعقد فى نوافجها المسك , فمن الذى جعل


هذه الأشياء متنوعة الأفرازات , والغذاء واحد ؟


إنه الله سبحانه وتعالى


وشبه الإمام احمد بن حنبل كيفية الخلق ,بقلعة حصينة


ملساء لا فرجة فيها , ظاهرها كالفضة المذابة , وباطنها



كالذهب الإبريز , ثم إنشقت الجدران وخرج من القلعة حيوان



سميع بصير : قال : أفيحدث هذا من ذاك بلا صانع ؟



القلعة هى البيضة . والحيوان هو الفرخ يسمع ويبصر وينمو


ويغدو ويروح . وليس هذا بأعجب من خلق آدم من تراب ثم


من ماء مهين فإذا به الإنسان المفكر الناطق المدبر والمتصرف



الذى سخر الله له ما فى السموات وما فى الأرض جميعا منه




وأقول



أحبائى الكرام



فآيات الله جلية فى إختلاف الليل والنهار , وجريان البحار



والأنهار , وخلق الجماد والحيوان , والملائكة والجن والإنسان




والثمار والنباتات , صنوان وغير صنوان



متشابهات وغير متشابهات



وما خلق الله فى السماء من كواكب ثابته وسيارة , واختلاف



الألسنة والألوان , وكيف صرف ملكة وأعطى كل شئ



خلقه , واحاط بكل شئ علما , واحصى كل شئ عددا



تبارك الله رب العالمين



وللحديث بقية فإنتظرونا




تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الأحد مايو 15, 2011 12:59 am

صور سريعة العرض للإيمان المجسم


أولا : المؤمينين

--- ------

" خطب صلى الله عليه وسلم فى مرضه الأخي قبيل وفاته

قال :


من كنت جلدت له ظهره , فهذا ظهرى , فليستقد منه

من كنت شتمت له عرضا . فهذا عرضى فليشتمنى

من كنت أخذت له مالا فهذا مالى فليأخذ منه


لا يقولن أحدكم , أنى أخشى الشحناء من قبل رسول الله


فإن الشحناء , ليست من طبيعتى ولا من شأنى , ألا , وإن


أحبكم الى من أخذ حقا كان له , أو حللنى فلقيت الله وأنا


طيب النفس



فقام اليه رجل وقال له :



يا رسول الله إن لى عندك ثلاثة دراهم ,



قال : أما إنا , لا نكذب أحدا ولا نستحلفه , فيم سلرت لك



عندى ؟



قال : تذكر يوم مر بك مسكين , فأمرتنى أن أدفعها اليه



قال : يا فضل ( ابن عمه ) إدفعها اليه


----------------


لم ولن تظفر الديمقراطية بمثل هذا العدل النبيل




والى قطفة أخرى


إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الأحد مايو 15, 2011 2:22 am

ثانيا : حاكم مؤمن


ارسل عمر إلى أهل حمص ليكتبوا له أسماء الفقراء


لديهم ليعطيهم , فكتبوا فى أول القائمة حاكمهم

سعيد بن عامر

وتعجب عمر وسألهم , فقالوا :

إنه فقير , لأنه ينفق ما لديه على المساكين ويقول لهم :

" ماذا أصنع وقد أصبحتم فى حسابى ؟ لقد أضاعنى عمر "

فقال عمر للوفد :

والله ما أضعته , ولكنه أجهدنا منه , وكيف هو معكم ؟

فقالوا :

نعيب عليه أربع خلال :

لا يخرج علينا إلينا إلا ضحى

ولانراه إلا ليلا

ويحتجب يوما فى الشهر

ويصيبه إغماء بين حين وحين

فعجب عمر وأعطاهم مالا حملوه اليه ليستعين به على

حوائجه


فوزعه على الفقراء من الجيش , ثم أرسل له عمر - وسأله


عن الأربع خلال السابق ذكرهم


فأجاب بالآتى :


ياأمير المؤمنين


أما خروجى ضحى


فليس لى خادم , وزوجتى مريضة

فأنا أعمل لها عملها بعد الفجر حتى يضحى النهار


وأما إحتجابى بالليل


فإنى جعلت النهار للناس والليل لله


وأما اليوم فى الشهر


فليس لى إلا ثوب واحد أغسله فى هذا اليوم حتى يجف فألبسه


وأما الإغماء


فكلما تذكرت " الشهيد خبيب بن عدى "


حين قتل وأنا يومئذ كافر وقد شاهد مقتله , ندمت أن لم

أكن أسلمت يومئذ حتى أدفع عنه السوء


فكان عمر كما تذكر " سعيدا " هذا بكى وبكى وبكى


-------------------


حكام ذكراهم دواء وسيرتهم شفاء



والى قطفة أخرى


تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الإثنين مايو 16, 2011 8:33 am

جندى مؤمن


أحد أفراد الحيش الإسلامى بالقادسية , مسكين فقير , عثر على



حق به جواهر غااية , فدفعه إلى قائده , فعجب من أمانته مع


فقرة وقال له :


ما إسمك حتى أذكرك لعمر فيعطيك ويثنى عليك أمام الناس ؟


فغضب الجندى المؤمن الباسل , وقال لقائده :


لو أردت لعمر , ما رأيته أنت ولا عمر , ولكنى أردت وجه الله


ربى وربك ورب عمر



فدعا له بخير وأرسل الجواهر بحقها ألى عمر


فلما وقف على الخبر رحمه الله قال :


أشكر الله أن جعل فى جيشى مثل هذا الجندى




فقال أحد الحاضرين :






يا أمير المؤمنين " عففت فعفوا ولو رتعت لرتعوا "




-------------





نعم فإنه لا إيمان لمن لا أمانة له وإن صام وصلى وزعم أنه





مسلم






والى قطفة أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الثلاثاء مايو 17, 2011 1:41 am

مؤمنان


من حغظة القرآن



الأول : خبيب


أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم - بعض حفظة القرآن الكريم الى عضل ليعلموهم كتاب الله بناء على طلبهم
فخانوهم وقتلهم , وكان فيهم خبيب ابن عدى , وزيد
بن الدئنة , أسروهما , وانتظروا عليهما ليشترك فى قتلهما
كل من له دم عند المسلمين , فأما خبيب فأسره الحارث بن عامر , وأودعه بيت ماوية بنت حجير , فراعها إيمان خبيب وكانت لا تراه إلا مصليا أو صائما , وشاهدته مرة يأكل قطف عنب وما بمكة يومئذ عنب فسألته , فقال :
هو من عند الله - وقد أبى أن يأكل مدة الأسر مما لم يذكر اسم الله عليه , فكان يتناول اللبن , ويوصى صاحبه ( زيدا ) بالصبر والإيمان وكان يقرأ القرآن فيجمع عليه النساء ويبكين تأثرا , ولم يتزلزل إيمانه شعره , وحينما حددوا ميقات قتله حمد الله كثيرا ورضى بقضاء الله فأرسلوا أليه يساومونه فى أيمانه , إن كفر بمحمد ليطقن سراحه , فرفض بعنف وقال الموت أدنى مما تتوهمون , ثم أنشد يقول :
الى الله اشكواغربتى بعد كربتى
وماجمع الأحزاب لى عند مصرعى
فذو العرش صبرنى علىما اصابنى
فقد قطعوا لحمى وقد ضل مطمعى
وقدعرضوا بالكفر والموت دونه
وقد ذرفت عيناى فى غيرمدمع
وما بى حذر الموت إنى لميت
ولكن حذارى حر نار تلفع
ولست بمبد للعدو تخشعا
ولاجزعا إنى إلى الله مرجعى
ولست أبالى حين أقتل مسلما
على أى جنب كان فى الله مصرعى
وذلك فى ذات الإله وأن يشأ
يبارك على اوصال شلو ممزع
فأخذوه إلى مكان يسمى " التنعيم " ليقتلوه فقال لهم دعونى أصل ركعتين , فصلاهما تامتين - وقال :
والله لولا أنى أخشى أن تقولوا خائف من الموت لأطلت الصلاة ثم صلبوه على العمود فأستقبل القبلة وقال :
الحمد الله الذى جعل وجهى قبل بلدة رسول الله وقبلته التى ارتضاها لعباده المؤمنين
ثم قال :
اللهم بلغ رسولك منى السلام وبلغه ما يصنع القوم بنا - اللهم إنى لا ارى هنا حولى ألا وجه عدو , اللهم أحصهم عددا , واقتلهم بددا , ولا تبقى منهم أحدا
فسقط أبوسفيان على الأرض خشية أن تصيبه دعوة خبيب المظلوم , ولم يكن أبو سفيان أسلم يومئذ , ثم قتلوه فلقى الله بطلا مؤمنا كريما , لم تلن قناة - وإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس بالمدينة يغمى عليه ثم يفيق ويقول :
" وعليك السلام يا خبيب ورحمة وبركاته "
فيسألونه : فقال :
قتلته قريش , وأرسل له فوارس يحضرون جثته , فوجدوه لم يتغير والدم بلونه يوم استشهد وله رائحة المسك , مع مضى أربعين يوما على الوفاة , وقد ثبت أنهم كانوا كلما طعنوه طعنة برمح أو سيف قال " لا اله الا الله " رضى الله عنه
وهذا هو " سعيد بن عامر " حاكم حمص أن يغمى عليه كلما ذكر خبيب وكما ذكرناه سلفا
ومن إكرام الله له أن الكفار تيقظوا للفوارس حينما أخذوه فأ
سرعوا وراءهم فوضعوه على الأرض ليتخفوا ولينجوا بأنفسهم من موت محقق , ولكن الله العليم بالمجاهدين لم يدعه طرفة عين على ظهر الأرض بل إبتلعته من فورها , إبعادا لجسمه من الإمتهان وأن يعبث به الفجرة ولذلك سمى
" بليع الأرض "


والى النموذج الثانى

فى قطفة أخرى



تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د.جاد الشامي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1580
تاريخ التسجيل : 08/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الثلاثاء مايو 17, 2011 6:55 am





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zorona.3arabiyate.net
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الأربعاء مايو 18, 2011 3:43 am

الثانى المؤمن الفارس

وأما زيد بن الدئنة فقد ساوموه على إيمانه فرفض - فصلبوه ثم قال له ابوسفيان :
يازيد
أسألك بالله , ألا تحب أن تكون أنت الآن معافى فى أهلك ومحمد هنا عوضا منك ؟
فغضب زيد أشد الغضب - وقال :
" والله يا أبا سفيان , ما أود أن أسلم لأهلى وعيالى ونفسى ونبى يصاب بعثرة فى إصبعه "
فقال أبوسفيان
ما رأيت أحدا يحب أحد كحب أصحاب محمد محمدا , وكان أحد الشعراء العرب , واقفا أمام هذا المشهد الرائع , مشهد الإيمان الواعى والقوة فى الله , فقال :

أسرت قريش مسلما فى غزوة
فمضى بلا وجل إلى السياف

سألوه هل يرضيك إنك سالم
ولك النبى فدى من الاتلاف

فأجاب كلا لا سلمت من الردى
ويصاب أنف محمد برعاف

وهكذا كان الإيمان وعمله فى القلوب والأرواح , ولم يستطع الجموع المجمعة ولا الترهيب ولا الترغيب أن ينقصه من مبدئه ذرة - فحلاوة الإيمان أزالت الآلام , بل صيرتها آمالا واسعة فى جنب الله , ووسيلة للفوز برضاه , إن الفرق البين بين العزة والذلة هو الإيمان , متى حل فى القلوب , حول جدبها خصبا ونماء
فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٩٨﴾
يونس
ولم ولن يتم لأى فرد أوأية أمة , نجاة ولا إنتصار إلا بهذا الإيمان الحق - قال تعالى :
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ
(103 ) يونس
والى قطفة أخرى
نستودعكم الله



تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الخميس مايو 19, 2011 3:07 am

إمرأة مؤمنة مجاهدة

كانت الخنساء بنت عمرو السلمية , وهى كافرة لا تصبر على بلاء , فلما قتل أخواها " معاوية و وصخر " جزعت عليهما أشد الجزع ورثتهما رثاءا حارا بزفرات مؤلمة , حتى كانت تقول فى حزنها العميق :

يذكرنى طلوع الشمس صخرا
وأذكره لكل مغيب شمس

فلولا كثرة الباكين حولى
على إخوانهم لقتلت نفسى

هذه المرأة التى أوشكت على الإنتحار من عظم وقع المصاب عليها , أنظرها وقد أشرفت شمس الإسلام فى قلبها .
كيف تحولت إلى طاقة من الجلد والثبات والرضا , حتى إن أبنائها الأربعة استشهدوا فى موقعة القادسية
وهناك فرق بين الأشقاء والأبناء
فماذا صنعت ؟
إنها أولا قبل المعركة حرضتهم على القتال , ونبهتهم عن الفرار وقالت لهم فى توجيهما البالغ :
يابنى , تالله إنكم لبنو أب واحد , وبنو أم واحدة , وما خنت أباكم , ولا فضحت أخوالكم , وقد أسلمتم طائعين , وهاجرتم مختارين فإذا أتيتم الحرب فخوضوا غمارها واندفعوا فى أتونها وكونوا أول البارزين وأمام الثابتين
هل رأيت أثر الإيمان فى قلب الأم الرءوم وكيف أصبحت بفضله قائدا يشمل الحماس فى نفوس جنوده البواسل ؟
فما كانت التيجة ؟

فى القطفه التالية


تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   السبت مايو 21, 2011 8:42 pm

الجزء الثانى
من

إمرأة مؤمنة مجاهدة





أصبحوا جميعا وباشروا القتال كأحسن مايكون المجاهدون , وقال أولهم يحرض إخوته الثلاثة , ويذكرهم نصيحة أمهم :

ياإخوتى إن العجوز الناصحة
قد نصحتنا إذ دعتنا البارحة

بمقالة ذات بيان واضحة
وإنما تلقون عند الصابحة

من آل ساسان كلابا نابحة


فبرز أخوه الثانى وأدلى بدلوه فى الحماس ورفع الروح المعنوية لإخوته تنفيذا لأمر أمه وإعلاء لكلمة الله وأنشد :


إن العجوز ذاد حزم وجلد
قد أمرنا بالسداد والرشد

نصيحة منها وبرا بالولد
فبا كروا الحرب حماة فى العدد

فقام ثالثهم , يسهم فى هذا الجهاد الرفيع , وأنشد :

والله لانعصى العجوز حرفا
نصحا وبرا صادقا ولطفا

فبادرواالحرب الضروس زحفا
حتى تلفوا آل كسرى لفا


وهنا قفز ختامهم الرابع وأنشد :


لست لخنساء ولا للأخرم
ولا لعمرو ذى النضال الأقدم

إن لم أره فى الجيش خنس الأعجمى
ماضى على الهول خضم حضرى



وهكذا , انقلب هؤلاء الأسود الأربعة بإيمانهم فوارس الميدان وحماة الذمار , وقد حرصوا على الشهادة , حتى جاءتهم كراما مقبلين غير مدبرين , وجاء أمهم النبأ السار
ياخسناء , أستشهد بدوك الأربعة , وكانت الدنيا توقن أنها ستموت حتف أنفها عندما تعلم نبأ بنيها ولكن الإيمان بالله شئ آخر , اسمعوها تنطق فى فم الزمان بكلمات الخلود والمجد والبطولة " الحمد لله الذى شرفنى يقتلهم فى الأسلام , وأرجوا من ربى أن يجمعنى بهم فى مستقر رحمته " ومن هنا لا نعجب إذا رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصت لشعرها ويسر ويقول " هبة ياخناس ويومى بيدة " فيستنشدها ويعجب , وكانت تزور عائشة أم المؤمنين فتكرمها , وجاء عمر , فزاد فى إكرامها , وأجرى عليها أرزاق بنيها الأربعة الذين استشهدوا , حتى قبض رضى الله عنه , وذلك كله راجع إلى الإيمان , الذى خلق من أصحابه رجالا , كالملائكة يموشون على الأرض مطمئنين


ومع نساء مؤمنات
ولكن فى قطفة أخرى


تحياتى









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   السبت مايو 21, 2011 8:43 pm

عائشة

أم المؤمنين


بكت ذات يوم , فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم :
مايبكيك ياعئشة ؟
فقالت :
ذكرت النار فبكيت, فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة ؟
فقال :
أما فى ثلاثة مواطن :
فلا يذكر أحد أحد :
عند تطاير الكتب حتى يعلم كل انسان أيؤتى كتابه بيمينه أم شماله
وعند وضع الميزان حتى يعلم أيخف أم يثقل
وعند الصراط حتى يعلم أيجوز أم يسقط
السيدة عائشة
رضوان الله عليها
هى الصديقة بنت الصديق
المبرأ من فوق سبع سنوات
لم يتزوج النبى بكرا سواها
كانت كريمة بمالها على الفقلراء
تالية لكتاب الله ليلا تهارا
حليمة طيبة الخلق عليمة بدينها
وهى
تضرب المثل الصالح للمرأة الصالحة التى تخاف عقاب الله وتذكره فى كل حركة سكون
هى
ليست من الغافلات ولا من المعرضات عن عمل ما ينفعها فى دينها أخراها
هى
كانت تأكل قطف العنب ولم يبقى منه سوى حبة فجاء مسكين فدفعتها أليه فعجب وقال :
بيت نبوة وحبة عنب
فقالت له :
ويحك يامسكين , كم فيها من ذرة ؟
تشير الى قول اله تعالى :

فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ
والحبة بها آلاف الذرات
وفى يوم أساءت خادمتها إساءة تستحق عليها العقاب , فقل ما فعلته معها قولها لها :
لله در التقوى لم تترك لذى غيظ شفاة
هذه
قطفة عنها كحبة العنب
والى قطوف أخرى


تخياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الإثنين مايو 23, 2011 5:24 am

أم سلمه

هى بنت أبى أمية وإحدى نساء النبى صلى الله عليه وسلم وممن رزقوا مع الإيمان العقل المستنير والجمال البارع والعزة بالحق والصبر لله على البلاء - تزوجت أولا من عبد الله بن عبد الأسد وهو الفارس المؤمن وابن عمه رسول الله وأسلما معا فى الأولين السابقين . وحينما أشتد أذى المشركين عليهما فرا بدينهما إلى الحبشة مع المهاجرين , وولدت فيها ابنها .ثم عادت الى مكة مع زوجها لعلهما يجدان متنفسا بها , فما صادفا
الا التعنت والإرهاق فحاولا الهجرة ثانية إلى المدينة المنورة وقد تمكن زوجها من الوصول سالما , أما هى فتنازع عليها أهلها وأهل زوجها , هؤلاء يريدون أن تلحق بزوجها وأولئك يمنعونها واشتد التقاتل حتى انخلع زراع طفلها وهى صابرة راضية , ومكثت عاما كاملا تحترق بنار البعد عن زوجها المهاجر وعن فلذة كبدها الكسير حتى رزقت بمن يشفع لها فتركت لتلحق بزوجها وأعطيت ابنها كذلك , وفى هذا السفر الطويل الشاق مع الإنفراد والوحشة وظروف الفتنة والأعداء المتربصين قيض الله لها شهما عفا هو " عثمان بن طلحة " الذى أسلم عام الحديبية ولما وجدها وحدها مهاجرة إلى الله ورسوله قال :
مالك مترك
ثم حملها على جمل حماية , حتى أقسمت هى بالله أنها مارأت صاحبا خيرا منه
قالت :
والله ما حدق فى ببصره
ولقد كان يأخذ بزمام البعير موليا ظهره نحوى حتى إذا دنا وقت الظهيرة أناخ بى ثم تنحى الى شجرة فاضطجع تحتها حتى إذا أخذت راحتى ودنا الرواح قام إلى بعيرى فقدمه ووضع عليه رحله وتأخر عنى قائلا "
على بركة الله اركبى
ومازال حاله معى كذلك حتى إذا رأى قرية بنى عمر بن عوف بقباء وبها زوجى عبد الله قال :
أدخليها مباركة
ثم أنصرف إلى مكة
وتلك عناية الله دائما بالمجاهدات المؤمنات يتولى الله حفظهن ولو على يد أعداء دينه
إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ
مات زوجها بعد ثلاثة أيام من وصولها من أثر جرح خطير أصابه فى غزوة أحد وهو على فراش الموت يقول :
يأم سلمه أتطيمينى ؟
قالت :
وهل تعصى أمرأة زوجها فى طاعة الله ؟
قال :
فإنى أوصيك إذا مت أن تتزوجى
ولما تعجبت من وصيته سألته :
يا أبا سلمه من هناك يعدلك فى الفضل والتقى والسبق الى الله
فرفع يديه وقال :
اللهم ارزق أم سلمة بعدى زوجا خير منى لا يؤذيها ولايخزيها
ومات أبوسلمه وبعد أشهر العدة خطبها رسول الله
صلى الله عليه وسلم
وقالت :
إنى مسنة وذات عيال وغيرى وليس أحد من أوليائى حاضرا
فبماذا كان رد الرسول عليها ؟
هذا فى قطفة أخرى
نلتقى فى بستانها
تباعا



تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الثلاثاء مايو 24, 2011 9:02 pm

إستكمال موضوع
أم سلمه

فقال لها رسول الله
صلى الله عليه وسلم
" أما السن فأنا أكبر منك , وأما العيال فإلى الله ورسوله , وأما الغيرة فيذهبها الله , وأما أولياؤك فلست أعرف منهم من يكره زواجك بى "
وقد تم شرفها وزجها ابنها عمر لرسول الله
ومن إكرام الرسول لها أنه كان يدلل عيالها حتى ينادى بنتها زينب بقوله :
" زناب "
بل كان يعمل بمشورتها فى المسائل العامة الخطيرة
فحينما عز على المسلمين فى الجديبية أن يتحدثوا من إحرامهم وغضب الرسول جدا هونت عليه أم سلمة الأمر وقالت :
" يارسول الله اخرج إليهم وقف بمكان يراك منه الحميع ثم انحر واحلق وا تكلم أحد وسترى "
فلما فعل أسرعوا جميعا يتحللون حتى كاد بعضهم يقتل بعضا من التزاحم وقد حضرت أيضا فتح مكة مع المجاهدين وغزوة خيبر وسمعت وقع السيف فى أسنان " مرحب " اليهودى حينما قتل
وبلغ من عزتها أن قالت لعائشة حينما همت بالخروج لحرب على
" أى الخروج هذا الذى تخرجين , والله من وراء هذه الأمة لوسرت مسيرك هذا ثم قيل لى أدخل الفردوس لا ستجيب أن أقى محمدا هاتكة حجابا قد ضربه على "
نزل بمنزلها قول الله تعالى :
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّـهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٠٢﴾
التوبة

لما تاب الله على أبى لبابة واستأذنت هى الرسول صلى الله عيه وسلم أن تبشره بها فأذن ( وذلك قبل الحجاب ) فوقفت على الباب ونادت :
" يا أبا لبابة أبشر فقد تاب الله عليك وأنزل فيك قرآنا ثم قرأت الآية المذكورة
كانت سخية بمالها على الفقراء وذات يوم
وقف ببابها مساكين كثر وليس لديها ما يكفيهم فجاءت امرأة وطردتهم فأمرت بردهم جميعا وقالت :
" ما بهذا أمرنا ,ياجارية أكرمى كل واحد منهم ولو بتمره "
ولا عجب فى ذلك فأبوها كان يكفى رفقاءه فى السفر طعامهم وشرابهم حتى سمى " يزاد الركب "
رضى الله عنها ونفعنا بها وبسيرتها
دينا وأخرى

والى لقاء آخر مع
سارة أمرأة الخليل إبراهيم
فى قطفة خرى


تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الخميس مايو 26, 2011 12:47 pm

سارة أمرأة الخليل إبراهيم





كانت ساره زوجة الخليل إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام قد منا الله عليها بالجمال كان نادرا بين النساء بدليل النبى صلى الله عليه وسلم يقول :


أن الله أعطى يوسف وأمه سارة شطر الحسن
وهونعمة من الله عليها تستوحب الشكر , وقد أدته كاملا .
عاشت ساره طول حياتها عفة الضمير طاهرة العرض نقية الذيل ولم تدنس شرفها بعصيان ولم تخن زوجها فى ماله أو فى نفسها-وخير تاج تحمله المرأة على رأسها تاج العفة والشرف والفضيلة-وقد نفعها كل ذلك كما سنرى
مع أن ساره كانت من اسرة عريقة فى المجد ولها مركزها السامى لزوجها من رسول كريم هو خليل الرحمن الممدود من أولى العزم الحمسة , مع كل هذا لم تتكبر عن خدمة بيتها بيديها ومباشرة مصالح منزلها كأية أمرأة عادية تواضعا منها لله وقد ثبت أنها كانت تطحن الحبوب بيديها وهذا هو السبب فى إهدائها بهاجر من ملك مصر لما نصرها الله عليه وعلم أنها تعمل بنفسها
اقترنت حياة زوجها عليه السلام بأهوال ورحلات وأسفار , وكان يهاجر من إقليم إلى آخر فى الشام ثم منها إلى مصر للدعوة ألى الله وطلب العيش الحلال ومحاربة الشرك والظلم فى شتى صوره ولم تفارقه سارة فى كل هذه المراحل لتشجيعه وتشد من عزمه
كانت ساره من المؤمنات لم يتخلل عقيدها تردد ولا شك بل كانت موقنة بصدق الله وصدق زوجها وأن ما وعد الله حق وأن العاقبة للمتقين مهما اعترضهم صعاب , ولما تم عليها الجبارالمصرى المسمى
عمروبن امرئ القيس بن سبأ
وكان يعرفها لان زوجها الخليل كان يشترى منه القمح , فقال الخائن لملك مصر إنى رأيتها من أحسن الناس جمالا ولا ينبغى أن تكون إلا لك فأمر الملك بدخولها القصر عليه , وقال لها الخليل إنه إن علم أنك زوجتى أخذك فقولى له اننى أخته ووالله إنك لأختى فى الإسلام ما على وجه أرض مصر من يعرف الله غيرى وغيرك ولما أراد الملك مسها استعان ابراهيم بربه وقام يصلى فنصرها الله ورفعت يدها للسماء ودعت ربها فى سرها
قائلة :
اللهم ان كنت تعلم أنى آمنت بك وبرسولك وأحصنت عرضى الا على زوجى فلا تسلط على الكافر
فقبضت يده قبضة شديدة ونام وغط وركض برجله كأنه مصروع فقال لها لما أفاق ادعى الله ان يطلق يدى ولا اضرك
فقالت
اللهم أنه مات يقولوا قد قتلته
فماذا كان قول الله لسارة

إن شاء الله فى القطفة التالية







تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الأحد مايو 29, 2011 5:11 am


قالت سارة :
ففك الله يده . وأرادها سوءا مرة أخرى فقبض أشد من الأول وكانت هى تتوسل إلى الله بالوضوء والصلاة , فقال الفاجر
( إنكم لم تأتونى بإنسان بل شيطانه )
بسبب ما حدث له من الصرع والإختناق فلما رأى حفظ الله لها تركها
ولكن سألها سؤال ...؟
من يكون الرجل ؟ ( أى أبراهيم )
ما حدث لهذا الفاجر تأكددت أن الله لن يتخلى عنها
وكان سالفا يعلم أنه أخوها
ولكن هنا قالت زوجى
فقال هذا الفاجر
آراك جميلة ماعدا كفيك لما ؟
قالت :
لأننى أساعد زوجى
فقال هكذا
فوهبها هاجر
فرجعت سالمة غانمة الى زوجها وهو يصلى , فسألها :
ماالخبر
قالت :
رد الله عنى يد الكافر وأهدانى هاجر
ومن لطف الله بها أن آنسها برؤية زوجها وهى أما الملك لتذهب عنها الوحشة وصار القصر كالقارورة يراها وتراه ويسمع ردها على الفاجر
فقال أبو هريرة راوى الحديث
فتلك أمكم يابنى ماء السماء
ومعناها
يعنى العرب الذين يعيشون على ماء المطر
لكل هذا الصلاح والصبر عوضها الله خيرا ورزقها وهو عجوز نبى الله اسحاق
وجاءت الملائكة بالبشرى فقالت :
قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَـٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٧٢﴾ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّـهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّـهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ
وقال الخليل
قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ﴿٥٤﴾ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ



وقد كان عليه السلام خائفا منهم لعدم أكلهم ولكن قالوا :
قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ

وقد فرح ابراهيم وقال :
الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ
وقد شهد الله لهذا الغلام بالصلاح وأعطاه كأبيه وإبنه يعقوب النبوة والعلم , قال تعالى :
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ

والى قطفة أخرى مع هاجر



تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الإثنين مايو 30, 2011 9:54 am

هاجر
أم العرب

-----------

إسمها هاجر أو " آجر " وهو إسم سيريانى
أبوها من ملوك القبط , وهى من صعيد مصر من قرية تدعى حفن بالجهة الشرقية مقابلة للأشمونين التابعة لمدينة أنصنا بمحافظة المنيا , كانت تعمل بقصر فرعون , ولما هاجر سيدنا إبراهبم مع زوجته سارة من الشام الى مصر وأراد فرعون إغتصابها - وهذا ما أوردناه سلفا مع ساره
تزوج الخليل من هاجر وجعل من عتقها صداقها , وهنا بدأت الغيرة بينها وبين ساره - حتى أن ساره كانت تعزبها كثيرا فيطلب إبراهيم منها الصبر بعد أن أدركها العناء والإرهاق فخرجت هاربا من هذا العذاب ومستغيثه - فقابلها ملك من عند الله فى صورة إنسان وقال لها :
ألى أين ذاهبة ؟
قالت :
لا أدرى ولكن فقد صبرى
قال لها :
عودى وتحملى ففى بطنك غلام سيكون جد لسيد العالمين
ففرحت ورجت خيرا وعادت الى بيتها دون أن يشعر أحدا بغيابها ولم تخبر أحدا بسرها , وكلما صلت تقول :
" اسمع إيل " تعنى رجاء من الله أن يحقق لها ما سمعته من الملك
وضعت هاجر الغلام وسماه ابوه " اسماعيل " وسر به ابراهيم وخاصتا انه انجبه على كبر - فزادت غيرة ساره منها فإنتهزت فرصة أمر فعلته هاجر وحلفت بقطع ثلاثة أعضاء من جسد هاجر , فهربت هاجر مرة أخرى واتخذت منطقا يجر على الأرض ليخفى آثار قدمها حتى لا يتبع أثارها
وهنا وقفة
عندما أصرت ساره بقطع ثلاثة أجزاء من جسد هاجر
وأقسمت على ذلك ويعلم إبراهيم انها لن ترجع عن يمينها
فأوحى الى إبراهيم ان تبر سارة بيمينها - كيف ؟
إثنين وهم ثقب الأذنين
والثالث أن تختن
وكانت هاجر أول إمرأة يثقب إذنيها
وكما كان أبراهيم اول من يختن من الرجال وهو فى الثمانين من عمره
ولما زاد الجفاء بين الزوجتين وأراد الله إتمام رسالته فى إظهار مجد الكعبة أمره بالهجرة من الشام ومعه هاجر وإبنها أسماعيل ومعهما سقاء ماء وجراب تمر ويقال أن الخليل أحذهما على البراق فى تلك الرحلة وتركهما عند موضع الكعبة وهى يومئذ لاشئ وعاد الى الشام فأدركته هاجر عند منطقة تدعى " كداء " وقالت له :
أتتركنا حيث لا جليس ولا ونيس وهو لا يرد عليها
ثم قالت :
الله أمرك بهذا ؟
قال نعم
قالت :
رضيت وهو حسبى لن يضيعنا
وحينما رجعت الى ولدها وغابت عن زوجها
أستقبل ابراهيم مكان الكعبة وقال :
رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ
وقال
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وقد حقق الله له الأمرين :
أولا : أرسل لهاجر قبيلة جرهم وهى أصل العرب الخلص العاربه , فعمروا المكان وملأه سكانا ورزقا ولا تزال القلوب ألى الآن والى أن يرث الله الأرض ومن عليها نحو مكة المكرمة وبيتها المحرم حنين الطير الى وكره والأم الى وحيدها
ثانيا : حقق الله بشرى الملك لهاجر بما تحمل فى بطنها وما طلبه ابراهيم من ارسال رسول من هؤلاء العرب الأمجاد نسل سيدنا اسماعيل تحقيقا لوعد الله
وهنا كانت هناك بشرى اخرى .....

نتعرف عليها فى القطفة التالية
فتابعونا


تحياتى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الثلاثاء مايو 31, 2011 4:06 am

البشرى هى

إكتمال فرحة إبراهيم بمن الله عليه بإسحاق من زوجته الأولى ساره عوضا عن جهدها وصبرها مع نبى الله إبراهيم الخليل بفاصل زمنى 14 عام عن أسماعيل
ورفع الخليل الى الله الشكر والثناء قائلا :
الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ
أحبائى الكرام
نلاحظ أن الخليل عليه السلام كان يتعهد أسرته تلك بالزيارة كل شهر على البراق ليقف على حال ولده وزوجته ومازال كذلك حتى حدث مرة أن نفد ما فى الجراب من الزاد وما فى السقاء من الماء وكان عمر إسماعيل يومئذ عامين وأبراهيم عليه السلام غائب لدى سارة بالشام وليس مع هاجر وإبنها إلا الله وقد انقطع اللبن من ثديها لإنقطاع الطعام والشراب , فماذا تصنع ؟
فى هذا المكان الموحش والظروف العصيبة
هنا يظهر أثر الإيمان بالله والثقة به فى الشدائد والمغيث فى النوائب , إنه لولا الإيمان بالله لتزلزلت هذه المرأة أمام كل هذه
الكوارث , أذى ضرتها , والرحلة بها الى الصحراء الجرداء لا زرع بها ولا ماء
ولكن صدق الله تعالى إذ يقول :
وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّـهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
كيف رد الله لهفتها وأطعمها من جوع وآمنها من خوف ؟
هذا ما سنراه فى القطفة التالية
خليكوا معانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ELGNERAL ABOBAKER
مشرف المنتدى الإسلامي العام
مشرف  المنتدى الإسلامي العام
avatar

عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قطوف أيمانية من البساتين الربانية   الخميس يونيو 02, 2011 1:33 am

قلنا سابقا


أن الثقة فى الله جعل هاجر تثبت ولا تتزلزل اما الكوارث التى تعرضت لها

ولكن الله أنجز لها وعده
وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
وهى لم تعتمد فى هذه الظروف العصيبة إلا على مولاها .
قامت هاجر تاركة ولدها الصغير لتبحث له ولها عن إنقاذ , لعلها تصادف إنسانا مارا أو قافلة مرتحله فتجد لعسرها يسرا .
وقد توجهت إلى جبل الصفا وعلت عليه ونظرت يمينا ويسارا وأمامها وخلفها فلم ترى شيئا فهبطت من عليه قاصدة جبل المروة وصنعت عليه نفس الشئ
وكانت كلما وصلت فى السعى بينهما الى بطن الوادى العميق والمعلم الآن بعلامتين بدءا ونهاية , غاب عن بصرها ولدها , فكانت تسرع وتهرول إلى أن تجاوزه ألى المرتفع فتمشى الهوينا وهى ناظرة اليه مطمئنة عليه وكررت هذه العملية سبع مرات بين الصفا والمروة لم تنل فيها سوى الجهد والتعب
وإذا بجبريل عند ولدها فسألها :
من أنت ؟
قالت :
أنا هاجر زوجة إبراهيم الخليل ومعى ولدى هنا
قال :
إلى من ترككما إبراهيم ؟
قالت :
إلى الله تعالى
قال :
ترككما إلى رب كاف
ثم ضرب بعقبه الأرض فتفجرت عين ماء من أطيب ما خلق الله لونا ورائحة وطعما
وكانت هاجر تحوط على الماء بيديها مخافة تلاشيه فى الرمال ,فطمأنها جبريل قائلا :
دعيه فإنها رواء
وهنا يقول رسول الله
صلى الله عليه وسلم
رحم الله أم إسماعيل لو لم تغرف من الماء لغمرت ماء زمزم
الأرض كلها


ونكتفى بهذا القدر


من هذة السلسة


والى لقاء فى موضوعات أخرى




والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قطوف أيمانية من البساتين الربانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زورونا ترحب بكم  :: لمنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: