بوابة الفكر والحوار المفتوح
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الزواج الإليكتروني بين المطرقة والسندان.....!!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.جاد الشامي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1580
تاريخ التسجيل : 08/09/2009

مُساهمةموضوع: الزواج الإليكتروني بين المطرقة والسندان.....!!!   الإثنين مايو 23, 2011 3:04 pm



الزواج الإليكتروني بين المطرقة والسندان.....!!!

العالم أصبح قرية صغيرة تستطيع ان تطويه كاملاً في جيبك , حيث لا يشغل حيزاً أكثر من (( علبة دخان )) او بما علبة ثقاب صغيرة , تلك العلبة العجيبة بواسطة ازرار يمكنك الإتصال بالعالم كله ولاسيما وأن خدمة الانترنت أصبحت متوفرة عبر (( الموبايل )) الآن.
"دردشة، فموعد، فلقاء".. ربما هذا هو المثل الذي يصدق على العلاقات التي تتم عبر الانترنت بين الجنسين في العالم، فقد فتحت هذه التكنولوجيا أبواب التواصل في وجه الراغبين في إنشاء علاقات صداقة وتعارف مع الجنس الآخر، وقد يذهب الأمر بعيدا ليصل إلى الزواج.
ويكاد يستحيل أن يلج الإنسان مقهى أو ناديا للانترنت دون أن يجد شبابا يستعملون غرف الدردشة أو يتصفحون إعلانات الراغبين في التعارف أو حتى الزواج، وهي مسألة عملية كما يزعم البعض. فعلى سبيل المثال؛ يقول (م. ب، 40 سنة، تاجر): "نحن الآن في عصر العولمة والانترنت، والتعرف على شخص من الجنس الآخر بواسطة هذه التكنولوجيا أمر عملي، ثم انه يساهم في (رفع المحظور)، وهو ليس سوى خطوة أولى للراغبين في التعارف الذي قد يتطور إلى زواج، فلدي ثقة كبيرة في نجاح العلاقات التي تتم عبر الانترنت"!.
وإذا كانت خدمة الدردشة الفورية تمكن من التعارف على أشخاص من الجنس الآخر ومحاورتهم باستمرارـ كما تقول جريدة الشرق الأوسط ـ فإن المواقع التي تنشر إعلانات التعارف والزواج لا تقل شعبية وإقبالا،للباحثين عن النصف الآخر أو الراغبين في الصداقة، تتضمن مواصفات الشخص المرغوب ونوع العلاقة المطلوبة، وهو ما يمكن إعتباره خروجا عن التقاليد التي كانت شائعة في المجتمع العربي، ذلك أن الفتاة بدل أن تنتظر قدوم "فارس الأحلام" الذي قد يطرق بابها طالبا يدها، صارت "تعرض نفسها" على الانترنت، من خلال إعلانات تهدف إلى جذب الراغبين في التعارف أو الزواج.
لكن وجود إعلان على الانترنت قد لا يعني في بعض الأحيان سوى الرغبة في إشباع الفضول أو اختبار أمر التعارف بواسطة هذه التكنولوجيا.
ويقول رشيد وهو شاب يبلغ من العمر(29 سنة) والذي وضع إعلانا للزواج على أحد المواقع: "عندما وضعت إعلانا للزواج، لم يكن غرضي سوى خوض تجربة التعارف عبر الانترنت، المهم بالنسبة لي أن التقي بفتاة، لكن لن أستطيع الجزم بما قد تؤول إليه العلاقة".
التعارف على الانترنت قد يخفي وجها آخر، إذ انه قد يشكل خطورة على الفتاة خاصة، فضلا عن مخالفات شرعية قد تقع فيها؛ إذ كيف يتم التأكد من جدية الشاب الذي يبدي رغبته في إنشاء علاقة حقيقية أو يعلن عن رغبته في الزواج؟.
تقول مريم. أ. وهي تبلغ من العمر 27سنة وتعمل مساعدة إدارية: "لي إعلان منشور بأحد المواقع، وقد اتصل بي كثير من الشباب، لكن لم ألتق بأي منهم، لأنه بكل بساطة لا أثق بهذا الأمر، إذ يصعب التأكد من سلامة نية الأشخاص، هل هم جادون أم لا؟ هل هم مرضى أم لا؟".
وهناك حالات انتهت بالزواج وحتى بالهجرة، لكن بالنسبة للفتيات ففي الأمر مغامرة كبرى، إذ لا سبيل إلى معرفة نفسية الآخر وماضيه.
ولا يخلو الأمر من قصص مأساوية، وعلاقات انتهت بالفشل، مما قد يشكل حاجزا أمام الراغبين في إنشاء علاقات جديدة، ويفقدهم الثقة بهذه التكولوجيا كوسيلة للتعارف والذهاب إلى أبعد حد أي الزواج، فكم كانت غرف الدردشة وسيلة لإيذاء الآخرين، وكم تحولت الإعلانات التي يضع أصحابها أرقام هواتفهم المحمولة لتسهيل الاتصال، وبالا عليهم ومصدر إزعاج لهم.
تقول فتيحة. أ.(20 سنة طالبة): "شبكة الانترنت تتيح التعرف على أشخاص من مدن أخرى وحتى من خارج المغرب، لم يكن بالإمكان التعرف عليهم لولا هذه التكنولوجيا، وبالنسبة لي هدفي هو خلق معارف وصداقات فقط والاكتفاء بالمراسلة أو المكالمات الهاتفية، ولا أفكر في الزواج بهذه الطريقة، كما لا أرغب في الالتقاء بأي شخص ممن يتصلون بي فأغلب الشباب المغاربة الذين اتصلوا بي لهم نفس الهدف، أي الالتقاء بي، ولا يسألون سوى عن مظهري الخارجي ومستوى جمالي.. وفي الحقيقة أنا ضد الزواج بواسطة الانترنت، لأني عايشت ما حدث لإحدى صديقاتي التي تعرفت على شخص خليجي مقيم بدولة النرويج، وتقدم لخطبتها بالمغرب وتم الزواج بالفعل، ثم انه بعد عودته إلى النرويج، اتصل هاتفيا بزوجته التي كانت ما تزال بالمغرب، ليخبرها بتطليقه لها، دون حتى أن يرسل لها وثيقة الطلاق، وهي إلى حد الآن معلقة، إذ أنها مطلقة، لكنها لا تتوفر على وثيقة تثبت ذلك، وبالنسبة لي، فقد أخذت درسا من هذا الأمر، ولن أكرر تجربة صديقتي"!.
وعلى صعيد أخرأجاز مفتي مصر الشيخ علي جمعة بتحفظ الزواج عبر شركات الزواج المتخصصة بما قد يشمل الشركات على مواقع الانترنت.
وقال مفتي مصر كما نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أنه "يجوز شرعا التوسط فى مسائل الزواج بين الناس من خلال ما يسمى باعلانات شركات الزواج أو من خلال بعض المراكز وذلك بإعطاء المعلومات عن كل طرف للاخر بدون غش أو تدليس وبعلم ولي الزوجة الشرعي بكل هذه الخطوات عند اتمام عقد الزواج في مراحله الأولى وحتى تمام انجازه".
وقد نشر المفتي هذه الفتوى ردا على سؤال من مؤمن متحدثا حول مدى مشروعية اعلانات شركات الزواج.
لكنه أشار في المقابل إلى أن "المركز إذا كان يهتم فقط بالمكسب التجارى ولا يراعى الحدود الشرعية فى حرمة البيوت وقام بالتدليس فى المعلومات أو تشجيع للفتاة على الانفراد براغب الزواج منها من وراء أبيها أو أسرتها فإن هذا العمل يكون حراما والأموال التى يستفيد منها هذا المركز تصبح أموالا محرمة ولا يجوز التعامل مع هذه المراكز فى تلك الحالة". وقد انتشرت الشركات المتخصصة في الزواج، وبينها شركات على الأنترنت، في مصر خلال السنوات الماضية فيما يعرض بعضها خدماته على المصريين المقيمين في الخارج.
شاهد معي هذا التقرير
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


شاركونا الرأي وإبداء النصيحة
تحياتي وفائق إحترامي

*****


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zorona.3arabiyate.net
djoudi hachemi
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 27/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الزواج الإليكتروني بين المطرقة والسندان.....!!!   الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 11:51 pm

السلام عليكم

موضوع قيم
الكفار هم الذين ساقونا الى هذه الانحرافات لنقع في المحظور وتتفكك الاسرة المسلمة إنه الادمان على الرذيلة و المحظورات

كم من فتاة فقدت عذريتها دون ان تتزوج

كم هي حالات الطلاق

كم هو عدد الاطفال دون نسب

وكم وكم ...................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزواج الإليكتروني بين المطرقة والسندان.....!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زورونا ترحب بكم  :: المنتديات العامة :: النقاش والحوار الهادف-
انتقل الى: